"هيئة الأسرى" وفتح تنعيان المناضل الوطني الكبير الأسير المحرر محمد لطفي ياسين

رام الله –الحياة الجديدة- نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، المناضل والقائد الوطني الأسير المحرر محمد لطفي ياسين "ابو لطفي"، الذي انتقل الى جوار ربه في مدينة رام الله، فجر اليوم الجمعة، بعد صراع طويل مع المرض.

وقال رئيس الهيئة قدري أبو بكر: "يترجل عن جواد الحياة اليوم قائدا معطاء عنيدا، قضى حياته مناضلا مدافعا عن فلسطين وقضيتها، ويختتم صفحة مليئة بالتضحية والفداء وسنوات طويلة من الكفاح والأسر والمواقف الوطنية المسطرة بالعزة والشموخ".

وتقدم ابو بكر باسم الهيئة، وباسم الأسرى والأسرى المحررين في الوطن والخارج، بأحر التعازي ومشاعر المواساة من عائلة المناضل أبو لطفي، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمه في عليين ويلهم اهله الصبر والسلوان وحسن العزاء.

"كما نعت  حركة "فتح"، أحد مناضليها الكبار الأسير المحرر القائد الوطني المناضل محمد لطفي ياسين (ابو لطفي)، الذي وافته المنية فجر اليوم الجمعة، في مدينة رام الله.

وقالت حركة "فتح" في بيان النعي، إن الفقيد أمضى سنوات طويلة من عمره في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكان قائدا وطنيا في الميدان، وانتسب لحركة "فتح" وتلقى دورات في معسكر "الهامة" في سوريا، ودورات أخرى في مصر، ثم عاد الى القطاع الأوسط في الاردن أوائل العام 1968، ليمارس العمل النضالي اليومي.وشغل أبو لطفي عدة مواقع تنظيمية هامة داخل حركة "فتح"، أهمها عضو المجلس الثوري للحركة سابقا، وأمين سر حركة فتح إقليم رام الله والبيرة الأسبق، وعضو الهيئة القيادية العليا للحركة، وعضو في قيادة التعبئة والتنظيم، كما شغل عدة مناصب في السلطة الوطنية أهمها وكيل وزارة الداخلية.

وأضافت "فتح" أن الفقيد أبو لطفي اعتقل بتاريخ 28-4-1968، بعد معركة شرسة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث أصيب بعدة شظايا في الصدر والبطن، وحكم بالسجن 20 عاما، وتم الافراج عنه بتاريخ 7-5-1986 وأبعد إلى الأردن وبقي هناك إلى أن عاد إلى أرض الوطن عام 1994.