كلية الاعلام في القدس المفتوحة تطرح مساقي "الاخبار الكاذبة " و"الدبلوماسية الرقمية"

رام الله-الحياة الجديدة-تستعد كلية الاعلام في جامعة القدس المفتوحة خلال الفصل الصيفي الحالي لطرح مساقين جديدين يناقشان مفهومي الاخبار الكاذبة والمضللة والدبلوماسية الرقمية، وذلك ضمن مساقات موضوعات خاصة في الاعلام والعلاقات العامة الذي تطرحهم الكلية بشكل فصلي ليناقشوا في كل فصل موضوع اعلامي معاصر.

وستعتمد الكلية في تدريس مساق "الاخبار المضللة والكاذبة"، بشكل اساسي على دليل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة والذي صدر مؤخرًا ضمن سلسلة إصدارات المنظمة للموارد العلمية في تدريس الصحافة. 

وأشار عميد كلية الاعلام د. شادي أبو عياش الى ان هذا المساق والذي يطرح لأول مرة كمساق متخصص على مستوى الجامعات المحلية يكسب أهمية كونه يناقش قضية قديمة جديدة تتعلق بشكل أساسي بمحاولات تضليل الجمهور والرأي العام عبر نشر الاخبار المضللة، وان أهمية الدليل والمساق تكمنان في اكساب طلبة تخصص الاعلام الجديد مهارات كشف الاخبار الزائفة والتصدي بمهنية صحفية لهذه الظاهرة التي زادت انتشارا وتأثيرا على توجهات الرأي العام بفعل اتساع دائرة استخدم منصات التواصل الاجتماعي.

اما فيما يختص بمساق الدبلوماسية الرقمية، فأشار الى ان هذا الشكل الجديد من الدبلوماسية التي تتخذ من منصات التواصل مساحة لعملها تزداد أهميتها ايضا مع ازدياد تأثير المنصات الرقمية في الحياة العامة ومنها السياسية على المستويات المحلية والعالمية، وما تبع ذلك من صراع على مستوى الروايات والمواقف في الفضاء الرقمي، وانه من المهم لطلبة تخصص العلاقات العامة ان يكونوا على اطلاع على أسس هذا المفهوم وأبرز ممارساته على المستويات المحلية والعالمية.

وقال مدرس مساق الاخبار الكاذبة د. حسين سعد ان كتاب الصحافة والأخبار الزائفة هو كتاب نوعي ومميز في عالم الصحافة والإعلام، حيث يتناول قضية مهمة جداً أثارت جدلاً كبيراً مؤخراً في ظل انتشار الأخبار المضللة في ظل جائحة كورونا وأصبح معالجة تلك الأخبار مطلباً دولياً في ظل التكنولوجيا الإعلامية الرقمية والتي تعد مصدراً مهم للمعلومات لدى الجمهور حول العالم.

وأشاد بجهود اليونسكو العلمية في اصدار هذا الدليل المميز والذي يشتمل في صفحاته على المعلومات القيمة والمفيدة لطلبة كليات الإعلام، داعيا الجامعات الى الاهتمام بتدريسه ضمن مساقاتها العلمية.

وفيما يتعلق بمساق الدبلوماسية الرقمية، فأشار مدرس المساق الأستاذ عمار جمهور الى ان طرح المساق ياتي في مرحلة مهمة جدا وخاصة فيما يتعلق بالحملات الشعبية الفلسطينية لمقاطعة الصفحات الاسرائيلية باللغة العربية الموجهة للتأثير على شعبنا، ومحاولات التلاعب به وتضليله بما يساهم ي تعزيز الرواية الاسرائيلية وطمس الرواية الفلسطينية، مؤكدا اهمية اكساب الطلبة المعرفة العلمية والعملية فيما يتعلق باستحدام مواقع التواصل الاجتماعي لمحاطبة شعوب الدول الاخرى ونقل الواقع الفلسطيني وتمتين الرواية الاعلامية الفلسطينية.