سلفيت: مستوطنون يقتلعون نحو 200 شجرة زيتون في قرية حارس

أرشيفية

سلفيت- الحياة الجديدة- أقدم عدد من مستوطني "رفافا" المقامة على أراضي قرية حارس غرب سلفيت اليوم، على اقتلاع نحو 200 شجرة زيتون، من أر​ض للمواطن يعقوب عودة، علاوة على إحداث دمار هائل فيها.

وفوجئ أبناء المواطن يعقوب بمشهد الأشجار التي سويت بالأرض، وجانب منها مزروع منذ نحو 10 أعوام.

وقال إيهاب يعقوب، ابن صاحب الأرض، لقد دأب والدي الراحل على العناية بالأرض منذ سنوات طوال، بالتالي فإن ما حدث يمثل جريمة بكل معنى الكلمة.

وأضاف: عندما وصلت إلى الأرض، كان المشهد مروعا، فالأشجار المقطوعة كانت في كل مكان، وقد اختلطت بالتراب، مردفاً "أخبرنا أحد حراس المستوطنة التي تجاور أرضنا أن عملية التدمير بدأت أمس (أول من أمس)، باستخدام آلية ثقيلة "باغر".

ومضى قائلا: لطالما حاول المسؤول عن مستوطنة "رفافا"، مساومة والدي على الأرض ومساحتها 40 دونما، حتى وصل الأمر إلى عرض شيك مفتوح عليه، لكنه رفض الأمر برمته.

وتابع: هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها المستوطنون على العبث بالأرض ومحتوياتها من الأشجار ، فخلال سنوات خلت، كانوا يقومون بذلك تار بحجة وضع أنابيب مياه، وتارة بحجة مد شبكة كهرباء، إلى غير ذلك، لكن في هذه المرة على ما يبدو فقد استغلوا فترة عيد الفطر تنفيذ فعلتهم النكراء.

وبين أن أفرادا من قوات الاحتلال والشرطة الإسرائيلية قدموا إلى موقع الحدث، صباح أمس، واعتبروا ما حدث اعتداء, مشيرين إلى نيتهم فتح تحقيق بخصوص ما حصل.

وقال: نحن لا ننتظر الشيء الكثير، لا من الشرطة ولا قوات الاحتلال، فما حدث يمكن الاطلاع عليه بسهولة من آلات التصوير "الكاميرات" المنتشرة في محيط المستوطنة، لكن مهما فعلوا فهذه أرضنا ولن نتخلى عنها مهما كان الثمن.


من مكان الاعتداء.