مسيرة الاعلام الإسرائيلية تجوب القدس المحتلة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- إنطلقت مساء اليوم الخميس المسيرة السنوية للمستوطنين من القدس الغربية باتجاه القدس الشرقية رافعين الأعلام الاسرائيلية، ومرددين الهتافات العنصرية احتفالًا بالعام ال53 لاحتلال الشطر الشرقي لمدينة القدس.

وقامت قوات الاحتلال بعد عصر اليوم بإغلاق عدة شوارع وطرقات رئيسة في مدينة القدس وداخل أحياء البلدة القديمة وعلى أبوابها لتسهيل تحركات المستوطنين التي يطلق عليها مسيرة "رقصة الاعلام" ومنع تنقل المواطنين المقدسيين في اليوم الثامن والعشرين من رمضان، مما شددت من إجراءاتها في محيط بلدة سلوان وباب المغاربة، ووادي الربابة.

وانطلقت المسيرة بعدد محدود من باب الخليل باتجاه أحياء البلدة القديمة إنتهاءً في ساحة البراق، إضافة لاطلاق مسيرة المركبات للمستوطنين في شوارع مدينة القدس باتجاه باب المغاربه رافعين الاعلام الاسرائيلية، كما تنقلت حافلة تقل شاشة عرض للاحتفال.

ومنعت شرطة الاحتلال قبل موعد الافطار المواطنين القاطنين في البلدة القديمة والسكان المجاورين من الخروج من باب العامود بعد اغلاقها بالمتاريس الحديديه لتسهيل حركة مرور المتطرفين، دون الاكتراث بأن المواطنين يريدون التوجه لمنازلهم لموعد تناول الافطار في المنازل.

وشددت من اجراءتها العسكرية بحق المواطنين خلال التدقيق في الهويات الشخصية واخراجهم بالقوة وتركزت الشرطة في منطقة باب العامود، وباب الساهرة، وباب الاسباط، وباب الجديد، وباب الخليل. وشارع نابلس، وشارع السلطان سليمان، وشارع المصرارة.

وتم تحديد عدد المشاركين من قبل بلدية الاحتلال الاسرائيلي للاحتفال باحتلال الجزء الشرقي من القدس عام 1967 حسب التقويم الشرقي بسبب جائحة كورونا.

 كما قامت بلدية الاحتلال منذ ساعات ليلة أمس بعرض تهاني عبر سماء مدينة القدس للاحتفاء بهذا الاحتلال لمدينة القدس المحتلة والذي تزامن مع نهاية الايام الفضيلة من شهر رمضان المبارك.