"الحياة الجديدة" تكشف تفاصيل إصابات الكورونا في القدس

هذه هي المناطق التي يتنشر فيها الفايروس

القدس المحتلة-الحياة الجديدة-ديالا جويحان- تتزايد أعداد المصابين في كورنا داخل محافظة القدس المحتلة وسط تفشي الفايروس في اسرائيل.

وتشير تقديرات إلى أن عدد حالات الإصابة بين المقدسيين تصل إلى (12) إصابة، وذلك حسب ما أعلن عنه رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية اليوم الأحد خلال مؤتمر صحفي.

محافظ القدس عدنان غيث كشف لـ"الحياة الجديدة" أن المصابين بفايروس الكورونا ( كوفيد19) من مدينة القدس يتلقون العلاج في المستشفيات الاسرائيلية، حيث تركزت الاصابات بالفايروس في مناطق: بيت صفافا، وشرافات، وبيت حنينا، وشعفاط، وقلنديا، وحزما"، إضافة إلى الإصابات المعلنة في  قرى بدو، وقطنة، والقبيبة والتي أحصتها وزارة الصحة الفلسطينية.

يقول غيث لـ" الحياة الجديدة"، الأراضي الفلسطينية تواجه فايروس وباء الكورونا  كما هو الحال في العالم أجمع، حيث تم اتخاذ الاجراءات منذ اللحظة الاولى بتوجيهات من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه، مشيرا إلى فتح غرفة طوارئ في محافظة القدس تضم ذوي الاختصاص منها الصحة والمحافظة وشركاء المجتمع المقدسي لوضع خطة لمواجهة تفشى فايروس الكورونا.

يضيف" وضعنا خطة تهدف إلى نشر ثقافة الوعي بين أبناء شعبنا في القدس، والحث على تغيير الكثير من السلوكيات اليومية  التي تكون عادة سببا مباشرا لانتقال العدوى".

ويشير غيث إلى أنه رغم الإجراءات التي تم اتخاذها  مثل اغلاق قاعات الافراح، والنوادي الرياضية،والمقاهي، ومنع التجمعات بين المواطنين، غير أن المواطن يظل هو العامل الأساس في الحيلولة دون تفاقم الإصابات

من خلال التزامه بمعايير الوقاية.

يقول غيث" بدأ الوباء في بدو من خلال إصابة سيدة انتقل إليها الفيروس من خلال ابنها الذي يعمل في اسرائيل، وقد كانت اول وفاة بهذا الوباء في فلسطين"، مشيرا إلى أن الإهمال في هذه الحالة تسبب في نقل المرض إلى كافة أفراد العائلة ومحيطها.

ويلفت الانتباه إلى التعقيدات التي تواجهها محافظة القدس في التصدي للوباء بسبب الإجراءات الاحتلالية المتمثلة في منع الفلسطينيين من تنفيذ أية مبادرات توعية، بالإضافة إلى تقسيمه المدينة إلى عدة مناطق بفعل جدار الفصل والضم العنصري.

وأهاب غيث بكافة المواطنين المقدسيين الالتزام بالتعليمات والبقاء في منازلهم لمحاصرة الفايروس، للحيلولة دون الوصول إلى الوضع المزري الذي وصلت إليه بعض الدول.

وحيا عطوفة محافظ القدس كل المبادرات التطوعية التي وضعها أبناء شعبنا في مدينة القدس لتقديم المساعدة والمساندة من أجل الحفاظ على ابنائهم، داعيا إلى عدم الاستهتار وضرورة تطبيق التعليمات بحذافيرها.

كما طالب من أصحاب العقارات والتجار التعاون والتسهيل على المواطنين، خاصة أن المدينة بوجه خاص والشعب الفلسطيني بشكل عام يمر بأصعب الظروف والمحن نتيجة تعطل آلاف العمال عن عملهم نتيجة انتشار الفايروس دون وجود أفق واضح لتغير الحال.

وكانت اسرائيل أعلنت اليوم تزايد عدد الإصابات بالفيروس لتصل لنحو3865 مصابا موزعه على المناطق كالتالي منها:"القدس، تل أبيب،حيفا، طمرة، سخنين، المغار، بقعاثا، كسيفة.  

كما أعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية مساء اليوم، عن ارتفاع حالة الوفيات الاسرائيلية لتصل لـ 15 حالة وفاة بعد ان توفيت مسنة تبلغ من العمر (90)عاما.