الصين تأمل في أن تعزز القمة الخاصة لمجموعة الـ20 حول كوفيد-19 التضامن والتعاون

بكين  (شينخوا) تأمل الصين في أن تعيد القمة الافتراضية الخاصة المقبلة لمجموعة العشرين حول المرض الناجم عن فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) تعزيز التضامن والتعاون والتنسيق، علاوة على حفز الثقة في ظل مكافحة العالم لتفشي الجائحة.

وأدلى ما تشاو شيوي، نائب وزير الخارجية الصيني، بهذه التصريحات هنا يوم الأربعاء عند إفادته بحضور الرئيس الصيني شي جين بينغ القمة الافتراضية الخاصة في بكين اليوم الخميس، حيث ستعقد القمة عبر دائرة الفيديو باستضافة المملكة العربية السعودية، التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين في عام 2020.

وذكر ما أن "القمة ستصبح الأولى التي تعقد عن طريق الفيديو في تاريخ مجموعة الـ20 وأيضا أول حدث كبير متعدد الأطراف يحضره الرئيس شي منذ تفشي الوباء" .

وأشار إلى أن "القمة الخاصة حول كوفيد-19 في هذه اللحظة الحرجة تتميز بأهمية بالغة للاتصالات والتنسيق حول معالجة تفشي الوباء واستقرار الاقتصاد العالمي".

وقد تسبب الوباء في آثار سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة في جميع أنحاء العالم. وقال المسؤول إن المجتمع الدولي بحاجة ماسة الى المشاركة معا في مكافحة الفيروس .

كما أشار إلى أن مجموعة الـ20 تعد منصة هامة لمواجهة الأزمات العالمية والحوكمة الاقتصادية، لتجمع الاقتصادات المتقدمة الرئيسية والأسواق الناشئة معا، مؤكدا أن المجموعة لعبت دوراً هاماً في الاستجابة للأزمة المالية العالمية في عام 2008.

وقال " ان الصين ترغب فى العمل مع الأعضاء الآخرين فى مجموعة الـ20 لتيسير النتائج الايجابية لهذه القمة الخاصة " .

وذكر المسؤول أن "الفيروس لا يعرف حدودا ، ولا يمكن لأي دولة أن تكون بمنأى عنه"، مضيفا أن الصين تتوقع من مزيد من التضامن في المجتمع الدولى لإرسال إشارة قوية من التعاون وتعزيز الثقة .

ورأى أنه " بمجرد العمل معا، سيقدر للعالم على تحقيق الانتصار فى الحرب ضد الوباء وتحقيق الاستقرار فى الاقتصاد واستعادة النظام العادي" .

مؤكدا على أهمية التعاون الدولي، قال ما إن الصين، بينما تعزز الوقاية والسيطرة على تفشي الوباء في داخل البلاد، ستقدم مساعدة فورية للدول المحتاجة من خلال تبادل الخبرات وتعزيز قدرة البناء بشكل مشترك وتوفير الإمدادات الطبية التي تمس الحاجة إليها، علاوة على تسهيل مشتريات الدول الأخرى من الإمدادات في الصين.

وأعرب عن أمل الصين في أن "تساعد أعضاء مجموعة الـ20 بعضهم البعض وتتعاون بشكل وثيق لحماية الصحة العامة الدولية بشكل مشترك" .

إلى جانب ذلك، قال ما إن الصين تدعو جميع الأطراف إلى تعزيز التنسيق في سياسات الاقتصاد الكلي وتبني سياسات مالية ونقدية وهيكلية ضرورية، وتعزيز الانفتاح في السوق وضمان سلسلة إمدادات عالمية بشكل منفتح ومستقر وآمن وسلس، وأداء دورا بناء في حفز ثقة السوق.

هذا وسينضم قادة الدول الأعضاء في مجموعة الـ20 ونظراؤهم من بعض الدول المدعوة بينها إسبانيا والأردن وسنغافورة وسويسرا، فضلا عن الأمم المتحدة والبنك الدولي والمنظمات الدولية الأخرى، وعدة دول تترأس منظمات إقليمية.