الوجه الصامت لباب الساحة في نابلس

نابلس - وفا- نص بسام أبو الرب وتصوير أيمن نوباني

طالما كان باب الساحة، الذي يتوسطه برج الساعة التاريخي المشيد من قبل السلطان عبد الحميد الثاني عام 1901، إضافة الى سبعة أخرى في فلسطين، مركزا للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في مدينة نابلس.

المشهد في اليوم الرابع لتطبيق الاجراءات الاحترازية المشددة التي اتخذتها الحكومة مؤخرا، للحد من حركة المواطنين ومنع التنقل بين المحافظات، الا للحالات المصرح لها والطارئة منها، بدا مختلفا، فالصمت سيد الموقف، المحال التجارية اغلقت أبوابها طواعية، ولا حياة في باب الساحة، ويمكنك سماع طنين عقارب الساعة ودقاتها.

نابلس التي تعتبر محط رحال القوافل التجارية القادمة من الشرق للغرب والمتجهة نحو الشام، واشتهرت كمركز تجاري وزراعي ايضا، تقفل اليوم ابوابها امام الزوار والعالم، ليشاهدوا جمال بلدتها القديمة بأسواقها وساعتها العثمانية ومعالمها الاثرية، ويتذقوا طعم كنافتها ويشتموا رائحة صابونها.