المقدسيون يد واحدة في مواجهة عنصرية الاحتلال وكورونا

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- بعد انتشار فايروس الكورونا(كوفيد19) وتزايد في أعداد المصابين قررت سلطات الاحتلال إتخاذ الاجراءات الوقائية منذ الخامس عشر من الشهر الجاري.

 هذه الخطوة والاجراءات الوقائية والإرشادية وفرض الحظر المنزلي سبقتها إليها السلطة الوطنية الفلسطينية بعد إعلان الرئيس محمود عباس حالة الطوارئ وتطبيق حكومة رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية لجملة من الإجراءات الوقائية.

يقول أمين سر إقليم القدس لحركة فتح شادي مطور" نعلم جيداً بأن محافظة القدس تعيش تعقيدات أمنية إسرائيلية (شل الحركة) تمنع المواطنين الفلسطينيين من الدخول الى المستشفيات في مدينة القدس مثل مستشفى المقاصد، والمطلع، حيث قام عطوفة محافظ القدس عدنان غيث بتنفيذ تعليمات الرئيس الفلسطيني بإتمام بتجهيز المراكز الصحية لاستقبال المرضى في حال إصابتهم لا قدر الله".

يضيف مطور في حديث لـ" الحياة الجديدة"، تم الاستعداد بإقامة خمسة مراكز موزعة على مناطق محافظة القدس من جنوبها لشمالها لغربها تم تجهيزها من المواد الطبية استعداداً لحالة الطوارئ.

كما أشار إلى أن مدينة القدس كلها يد واحدة تعمل كخلية النحل من أجل الحفاظ على سلامة وأمن المواطن المقدسي.

تابع حديثه بالقول:" لا نعول على الاحتلال الذي يحتل المدينة المقدسة بالقوة وشاهدنا كيف قام باعتقال الكادر الفتحاوي الوطني الذي قدم خدمة انسانية لأحياء مدينة القدس برشها بمواد التعقيم للوقايه من انتشار الفايروس.

 كما أكد أن مدينة القدس التزمت بقرارات القيادة الوطنية الفلسطينية كما باقي المحافظات لأن مدينة القدس هي جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني.

أما من جهة  المبادرات الاجتماعية يقول:" تم تشكيل لجنة تكافل إجتماعي من قبل عطوفة محافظ القدس عدنان غيث من أجل المساندة والوقوف إلى جانب العاطلين عن العمل طوعياً نتيجة تفشى وباء الكورونا داخل الكيان المحتل الاسرائيلي وانتشاره بشكل متسارع في صفوفهم وهذا ما قد أثر سلباً على حياة العمال سواءً من القدس او مناطق الضفة الغربية الفلسطينية".

وأعلن عن تأسيس منصة الكترونية خدماتية في محافظة القدس تحمل في بواباتها المواد الأساسية الصحية والطبية لتمكن المواطنين من الولوج إليها بسهولة لتقديم الطلبات والاحتياجات الأساسية للفئات المستهدفة والتي من خلالها سيكون متاحا لنا التواصل وايصال الاحتياجات بما يضمن عدم الخروج او التواصل مع الخارج.

في ظل انتشار الوباء عالمياً وهولا يفرق بين أي عرق الا ان سلطات الاحتلال تقوم بممارسة التمييز العنصري في القدس بين المرضى لذلك تستمر اللجان في التجمع المقدسي لمواجهة( كورونا) بعد تشكيلها في اليوم الأول عن اعلان حالة التأهب في البلاد ، تطوع عشرات المواطنين المقدسيين منهم الأطباء والممرضين  والمسعفين والمعلمين والاعلاميين والمحاميين لنشر الارشادات التوعوية وتقديم المساعدات اللازمة لمن يحتاجها أي إنسان.

قال المحامي مجد عويس، إن سياسة الاحتلال واضحة  وتتمثل بأن الأولوية في العلاج لليهود، بينما أبناء مدينة القدس مصيرهم مجهول تماما وهذا بتأكيد الاطباء.

يضيف إذا لم يقم المواطنون بتحصين أنفسهم وأخذ جميع الاحتياطات،  سيواجه هذا المرض لذلك لا حاجه للاستهتار والاستخفاف بالاجراءات التي نقوم بها لحمايتك وحماية اسرتك، وعلى كافة المواطنين الالتزام في منازلهم لتفويت الفرصه على الاحتلال التي وضعت خطتها واعطت الاولوية لعلاج لليهود". 

ولفت إلى انه عند وقوع الكارثة سيتم تحويل المناطق العربية لأحياء مغلقة وعزلها عن باقي المناطق لتواجه مصيرها وحدها ، مع العلم أن العرب مازالوا يعتقدون بأنهم ملتزمون بدفع التأمينات الوطنية وأنهم سيتلقون العلاج المناسب، منوها إلى أن  اطباء عرب يؤكدون بأن معاملة المرضى العرب في العلاج سيئة للغاية وتستغرق ايام من اجل تقديم الخدمة.

القدس اغلاقات ومخالفات بحجة الكورونا

منذ ساعات صباح اليوم وحتى المساء، انتشرت قوات الاحتلال بكثافة في أحياء البلدة القديمة وتقوم بتحرير المخالفات لأصحاب المحلات كما تمنع تواجد أكثر من 5 أشخاص بداخل المحل، إضافة إلى أن أن تكون المسافة المسموح بها مترين بين كل شخص،علماً أن التجار يقومون بتوفير الاحتياجات  الأساسية والضرورية لسكان البلدة القديمة.

 يقول المواطنون "الاحتلال يمنع التجمعات ويخالف المواطنين على كل كبيرة وصغيره وكأنها تستغل الظروف الراهنة التي تعم العالم".

وفي اليوم الثالث على التوالي من اغلاق المسجد الاقصى المبارك طوعاً للحد من انتشار الفايروس بين المصلين بقرار صادر من دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس ما زالت سلطات الاحتلال تراقب وتقوم بتصوير مصلى باب الرحمة..

كما أغلقت كنيسة القيامة أبوابها لمدة أسبوع بأمر من رؤوساء الكنائس المختلفة وذلك تباعاً مع أوامر الطورائ نتيجة تسارع تفشي فايروس الكورونا البلاد.