جرافات حماس تحول منازل في خانيونس لركام

بحجة أنها أرض حكومية تترك الأطفال والشيوخ بلا مأوى

خانيونس – الحياة الجديدة - تفاجأ مواطنون في منطقة السطر الغربي بخانيونس، بجرافات تابعة لما تسمى سلطة الأراضي التابعة لحكومة الأمر الواقع في قطاع غزة التي تديرها حركة حماس، بهدم منازلهم بما فيها من أثاث وتحويلها لأثر بعد عين، بحجة أنها أرض حكومية، لتترك الأسر بما فيها من أطفال وشيوخ في الهواء الطلق بدون مأوى.

المواطن كمال أبو العراج أحد ضحايا جرافات حماس، اشترى قبل تسع سنوات أرض حكومية وقام بالبناء عليها غرفتين من الزينقو ليستر فيها أبنائه من حر الصيف وبرد الشتاء القارص، تحول منزله البسيط إلى كوم من الزينقو إلى جانب منزلين آخرين تحولا الى ركام.

وأوضح العراج في حديث لمراسل "الحياة الجديدة"، أنه اشترى قطعة الأرض لبناء مأوى لأبنائه الأطفال من الزينكو، ولم يستطع تحديث بناء المنزل نظراً لأنه عاطل عن العمل، شأنه شأن جيل الشباب الذي يعاني من شبح البطالة المتفشية في القطاع منذ سنوات.

وتابع، أن ما تسمى سلطة الأراضي أرسلت له إخطار إزالة، لكنه لم يفعل، فالأراضي الحكومية تباع وتشترى على الملأ ولا يوجد مبرر لإزالة منزله، لكنه تفاجأ بعد أيام بجرافات سلطة الأراضي بحماية من عناصر مسلحة تخرجهم من المنزل وتحول ثلاثة منازل الى ركام، ولم تسمح لهم بإخراج أثاثهم.

ويعيش في المنزل 12 فرداً من أطفال وشيوخ ، وتحول مأواهم الى أثر بعد عين، دون أن تنظر لحالهم تلك السلطة بعين الرحمة ولا الشفقة، علماً أن الظروف الاقتصادية في قطاع غزة لا تخفى على أحد.

ووزعت حكومة الأمر الواقع آلاف الدونمات من الأراضي الحكومية على موظفيها، بدل مستحقات مالية، وأصبحت تلك الأراضي تباع وتشترى بين المواطنين، بعد أن تم ترسيمها، إضافة إلى أن آلاف الدونمات الحكومية تم تأجيرها لمسؤولين من حماس بثمن زهيد على الورق لنحو 99 عاماً، وهم بدورهم قاموا بتأجيرها لمواطنين بأسعار مرتفعة.