الاحتلال يعترف: "قتل عائشة الرابي عمل عدائي"

تل أبيب - وفا- اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن استشهاد الفلسطينية عائشة الرابي (45 عاما)، على يد مستوطن بالضفة الغربية المحتلة، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، هو "عمل عدائي" وقع لأسباب قومية.‎

وفي 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، استشهدت الرابي وهي أم لثمانية أبناء، من بلدة بديا، غرب مدينة سلفيت، شمال الضفة الغربية؛ إثر اعتداء بالحجارة نفذه مستوطن استهدف سيارة كانت تستقلها برفقة زوجها الذي أُصيب بجروح.

قال محمد رحال، محامي عائلة الرابي، بحسب موقع "عرب 48"، إن "وزارة الجيش أُجبرت على الاعتراف بأن الجريمة عمل إرهابي، وهذا إنجاز كبير، رغم أنه لا يوجد اعتراف من قبل المجرمين".

وأضاف "أن فريق الدفاع قدم طلبًا إلى المحكمة بهدم منزل منفذ عملية قتل الفلسطينية الرابي". وقال إن "إسرائيل تهدم منازل العرب منفذي العمليات ضد الإسرائيليين، لكنها لا تفعل ذلك مع منفذي العمليات اليهود".

وينفذ مستوطنون إسرائيليون اعتداءات شبه يومية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة بما فيها مدينة القدس.

وبحسب تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن المستوطنين نفذوا خلال عام 2019 ما يزيد على 859 اعتداء، نجم عنها ارتقاء 4 شهداء، وإصابة 192 مواطنا والحاق الضرر بـ3794 دونما من أراضي المواطنين، وتركزت هذه الاعتداءات بشكل مكثف في محافظات القدس ونابلس والخليل.

وبلغ عدد المستعمرين في الضفة الغربية أكثر من 692 ألفا، وعدد المستعمرات والبؤر 300، وأقيمت 13 بؤرة استعمارية جديدة خلال عام 2019.