القيادي حلس: فتح جاهزة للوحدة الوطنية وللانتخابات

غزة – الحياة الجديدة – عبد الهادي عوكل - أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العام لحركة فتح في المحافظات الجنوبية، أحمد حلس، أن عنوان المرحلة القادمة سيكون حقوق ابناء حركة فتح والشعب الفلسطيني، موضحاً أن الرئيس محمود عباس أخبره أنه لا يمكن إلا ان نتجاوب مع حقوق أبناء فتح والشعب في غزة.

جاء ذلك خلال الكلمة المركزية لحلس في مهرجان انطلاقة حركة فتح الـ 55 بمدينة غزة، ورحب حلس باسم الرئيس محمود عباس ولجنتها المركزية بالجماهير والحضور من أبناء الحركة والقوة الوطنية والاسلامية، وممثلي كل فئات شعبنا الفلسطيني الذين أبوا إلا أن يكونوا مع حركة فتح ليحتفوا في يوم الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي فجرتها حركة فتح في الفاتح من كانون الثاني عام 1965.

وقال إن حركة فتح التي بدأت من عيلبون بالرصاصة الاولى وفتح التي تواصلت بالكرامة، ومعارك الليطاني، وفتح التي صانت القرار الوطني الفلسطيني وخاضت المعارك دفاعا عن قرارانا الوطني المستقل، وفتح التي قادت المسيرة السياسية من أجل إقامة سلطة وطنية وكيان فلسطيني على أرض الوطن ولم تتوقف معاركها، هي ذاتها فتح التي بدأت معارك اشد قسوة، معارك العمل السياسي والدبلوماسي والمقاومة الشعبية، وفي كل الاحوال لم تسقط أي خيار من خياراتها، وأنها تملك كل الخيارات لأنها تملك الحق.

وأضاف ان فتح التي أعلنت ميلاد ثورة فلسطينية بعد أن أراد العالم أن تنحصر قضية شعبنا كقضية انسانية تتكفل بها الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال مراكز التموين والاعاشة، ولكن فتح أرادت أن تحول هذه الطوابير إلى طوابير مقاتلين من أجل العمل على تحرير أرضهم وإقامة دولتهم.

ووجه حلس التحية الى بالتحية الى اسرانا والى شهدائنا والى جرحانا والى كل المناضلين من ابناء شبعنا وامتنا، وخص بالذكر منهم شيخ الاسرى القائد الكبير فؤاد الشوبكي، والقائد مروان البرغوثي، والقائد كريم يونس، والقائد احمد سعدات، والقائد نائل البرغوثي والقائد حسن سلامة.

وقال للأسرى، إن موعدنا معكم الحرية وموعدكم معنا أن تكونوا في صفوف شعبكم تقودنه لتكملوا مسيرة النضال ومسيرة العمل من اجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وعاهد حلس، الجماهير الفتحاوية الهادرة التي شاركت في احتفال الذكرى الـ 55 للحركة بمدينة غزة، أن مطالب الجماهير ستكون عنوان المرحلة القادمة. وقال:" نريد ان ننصف إخواننا وأبناء شعبنا، ولا نريد أن يشعر أحد بأن هناك فرق بين مكان ومكان، وبين اسم واسم، واقليم واقليم، فنحن حركة واحدة وشعب واحد وسنبقى كذلك.

وأضاف، في هذا العام الجديد 2020 الذي نفتتحه بهذا المهرجان وبهذا الحجم الجماهيري الهائل، لا بد أن يكون عام الوحدة الوطنية الفلسطينية ويجب أن يكون كذلك فتح واحدة موحدة خلف قائدها محمود عباس.

وتابع قائلاً:" نقول للواهمين والباحثين عن أخبار وفبركة اخبار "موتوا بغيظكم ففتح وواحدة موحدة. قائدها محمود عباس".

وأضاف أن فتح الواحدة الموحدة بشرعيتها وبشرعية أطرها تفتح ذراعيها لكل الباحثين عن الحق والباحثين عن الصواب، ونقول للمضللين "مازالت الفرصة مهيئة وفتح بيتكم وبيت الجميع؛ ولكن على قاعدة الالتزام بشرعية الاطار والقرار والقيادة وما دون ذلك ففتح ليست بحاجة من يتجاوزها بل ستنبذ كل من يتصور أن فتح بدونه لا شيء.

ومضى قائلاً:" فتح الواحدة الموحدة لا يكتمل دورها ومشروعها إلا بوحدة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بيتنا الجامع وممثلنا الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ولكن، حتى بهذه تبقى وحدتنا منقوصة لان فتح مشروعها مشروع وحدة كل قوى العمل الوطني والاسلامي، مؤكداً أن فتح تريد وحدة تجمعها وفصائل المنظمة وحركتي حماس والجهاد الاسلامي، وكل أطياف شعبنا لان معركتنا مع الاحتلال ومع وعد ترامب المشؤوم تتطلب كل الجهود. وشدد على أنه لا يجوز أن ندخر جزءا من طاقتنا، وإمكاناتنا، وكل إمكانات شعبنا يجب أن تصب في مواجهة الاحتلال ومشاريع الاحتلال ومشاريع التصفية ومشاريع القفز عن حقوقنا الوطنية الفلسطينية.

وأردف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قائلاً للجماهير، لقد أوصلتم رسالتكم لفتح وقيادتها، والحركة تعدكم أنها ستكون على قدر المسؤولية.

وكشف أن الرئيس عباس هاتفه قبل اعتلائه المنصة وعبر له عن فخره بهذه الجماهير، مضيفاً أننا نقول للجميع أن هذه هي غزة التي تفاجئ الجميع دوما، بانها جاهزة ومستعدة لكل شيء.

وشدد على أن حركة فتح جاهزة للانتخابات التشريعية والرئاسية، وجاهزة أن تضع أيديها في أيدي كل الاشقاء والاخوة من شعبنا سواء من اتفقت معه الحركة أو اختلفت معه، مشيراً إلى أن فتح في فلسفتها وفهمها أن أي خلاف داخلي فلسطيني لا يعالج إلا بالحوار.

وأضاف، أن فتح التي اعتمدت الحوار دوما في معالجة القضايا الداخلية لن تحيد عن هذا الدرب، وستصبر إلى أن تصل إلى أن تضع أيديها في أيدي بعض لنحقق وحدة فلسطينية بقدر تضحيات شعبنا، ترضي شهداءنا واسرانا وشعبنا وكل احرار العالم الذين وقفوا بهذه الثورة وتعاطفوا معها ولديهم الجاهزية ان يكونوا جزءا منها.