المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يختتم فعاليات تخريج (201) من المشاركين بالدورات الخاصة بالحق في الصحة

غزة- الحياة الجديدة- اختتم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أمس، والذي يصادف الذكرى الـ (71) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فعاليات الحفل الختامي لتخريج 201 من المستفيدين من الدورات التدريبية الخاصة بمجال حقوق الإنسان وآليات تعزيز الحق في الصحة.

وتأتي هذه الدورات التي نظمها المركز بالشراكة مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية خلال العام الحالي ضمن مشروع تعزيز واحترام واستيفاء الحق في الوصول لأعلى معايير الصحة في قطاع غزة، الممول من قبل الاتحاد الأوروبي، والذي يستمر لمدة 3 سنوات.

وشهد الحفل الذي أقيم في فندق الديرة في مدينة غزة، مشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات والجمعيات والاتحادات والنقابات الصحية ووزارة الصحة الفلسطينية، بالإضافة للخريجين المحتفى بهم. ووفد من الاتحاد الأوروبي في فلسطين ممثلا بالقائم بأعمال ممثل الاتحاد الأوروبي توماس نيكلسون.

وافتتح رئيس مجلس إدارة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان د.رياض الزعنون فعاليات الحفل مرحبا بالحضور والخريجين.

 وشدد الزعنون على دورهم الهام في نشر وتعزيز الحق في الصحة ونشر هذه الثقافة في حياتهم ودوائرهم الصحية، وأن يكونوا رواداً لنشر هذه الأخلاقيات للنهوض بالخدمات الصحية للمستوى الذي يليق بحجم تضحيات شعبنا.ً

 كما ثمن دور الإتحاد الأوروبي ودعمه المستمر والطويل للمشاريع الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة من خلال بناء المستشفيات والمراكز الصحية ومشاريع التنمية البشرية.

بدوره قال مدير المشاريع بجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية د. بسام زقوت إن فلسطين محرومة من التمتع بكافة الحقوق المكفولة في المواثيق الدولية وخاصة الحق في الصحة، في ظل تردي أوضاع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بفعل الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الاسرائيلي، مما يحرم سكان القطاع بما فيهم المرضى من التنقل بحرية.

وكشف زقوت الاعتداءات التى تقوم بها قوات الاحتلال ضد الطواقم والمنشأت الطبية مشيرا لسقوط العديد من العاملين بالقطاع الصحي ضحايا هذه الممارسات أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني المحمي وفقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

أما القائم بأعمال الاتحاد الأوروبي توماس نيكلسون قال: إن هذا المشروع يهدف لنشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وتعميق مفاهيم الحق في الصحة لكافة العاملين في القطاع الصحي ونشطاء الحق في الصحة للوصول لأعلى معايير الصحة في قطاع غزة.

وشدد على أن الانتهاكات المستمرة بفرض الحصار وحرمان المرضي من تلقى العلاج لها عواقب وخيمة على صحة النساء والأطفال والرجال.

وطالب الإتحاد الأوروبي إسرائيل بإلغاء القيود المفروضة على القطاع الصحي وتسهيل حرية الحركة للعاملين في المجال الصحي.

كما وطالب السلطة الفلسطينية أن تعيد توفير الإمدادات والمستلزمات الطبية الكافية لاحتياجات القطاع.

وقال مدير المشروع حمدي شقورة إن هذا الحفل يأتي لتخريج المشاركين بالتدريب ضمن مشروع تعزيز واحترام واستيفاء الحق في الوصول لأعلى معايير الصحة في قطاع غزة.

وبين أن المشروع يهدف لتحسين الوصول للرعاية والخدمات الصحية، وتقديم الاستشارات والمساعدة القانونية للمرضى الفلسطينيين، ونشر ثقافة حقوق الانسان والقانون الانساني الدولي وخاصة الحق في الصحة.

وأضاف "أن المشروع يتضمن تنفيذ 24 دورة تستهدف 600 شخص من الطواقم الطبية ونشطاء الحق في الصحة".

من جهته ألقى د. صلاح الرنتيسي كلمة نيابة عن الخريجين شكر فيها دور المركز الرائد في نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، موضحاً بأن المركز يمتلك خبرة ومعرفة عميقة على مدار سنوات طويلة من العمل على نشر مفاهيم حقوق الإنسان عامة والحق في الصحة خاصة إلى كافة شرائح المجتمع.

 وأثنى د. الرنتيسي على دور المركز في العمل على تعزيز حقوق الإنسان والحق في الصحة من خلال المتابعة مع جميع الجهات المختصة للنهوض بالواقع الصحي في قطاع غزة.

وفى ختام الحفل، قدم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان 16 درعاً للمؤسسات والجمعيات والاتحادات تقديراً لدورهم الهام في إنجاح هذه الدورات، كما تم توزيع شهادات المشاركة على المشاركين والمشاركات بهذه الدورات.