لجان العمل الصحي تعقد مؤتمرا حول الصحية الإنجابية والجنسية في فلسطين

رام الله- وفا- أكد مشاركون في مؤتمر نظمته لجان العمل الصحي، في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، بعنوان " تعزيز الحقوق الجنسية والإنجابية بين الواقع والمأمول"، أهمية تعزيز الحقوق الصحية الإنجابية والجنسية المبنية على الحق في الصحة بالمجتمع الفلسطيني، بمشاركة وزارة الصحة والمنتدى العربي للتنمية والصحة الجنسانية، وبدعم من القنصلية السويدية العامة في القدس.

وقالت المديرة العامة للجان العمل الصحي شذى عودة إن الجميع يقف أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية التي توجب على دولة فلسطين الالتزام والتكيف مع الاتفاقيات التي وقعت عليها، مشيرة إلى أن لجان العمل الصحي تساهم بشكل فعال في تعزيز الاستراتيجيات الوطنية لصحة المرأة والصحة الإنجابية وأهداف التنمية المستدامة، حيث يعمل برنامج صحة المرأة على تطبيق البرتوكولات الوطنية للصحة الإنجابية.

وأضافت عودة لـ"وفا"، أن حماية النساء من العنف البدني والجنسي هو حق من حقوق الصحة الانجابية التي أكدت عليها المواثيق الدولية، كما تسعى لجان العمل الصحي لتطوير خدماتها للاستجابة لتلك الحقوق، وإضافة خدمات جديدة في لجان العمل الصحي.

وعن دور الذكور في الصحة الإنجابية، أشارت عودة لأهمية أن يكون للشباب والرجال دور في الصحة الانجابية وأن يأخذوا دورهم في المشاركة والتعاون واتخاذا القرار الواعي المبني على المعلومات، لأن هناك الكثير من المعلومات التي يجهلها الرجال في مجال الصحة الانجابية".

وأشارت إلى أن هناك عدة مؤشرات تعكس الصحة الإنجابية، منها العمر المتوسط للزواج، مبينة أن 20% ممن يتزوجون في فلسطين لم يبلغوا 20 عاما، مما يسبب الحمل المبكر ويزيد من مخاطر التعرض للإجهاض، إضافة لاحتمالية معاناة النساء من أمراض مختلفة.

واضافت أن حجم الاسرة ونسب الوفيات بين الامهات هي إحدى مشكلات الإنجاب، إضافة لمشكلة فقر الدم، ومعدلات الخصوبة المرتفعة في فلسطين، والعنف بكافة أشكاله.

وأوضحت أن هذا المؤتمر هو تتويج لبرنامج صحة المرأة كمقدمة لاستدامة العمل حول تعزيز الصحة الانجابية والجنسية المبنية على الحق الصحي في المجتمع الفلسطيني، بهدف تعزيز هذه الحقوق عبر مجموعة من النشاطات والاهداف.

بدوره، لفت مدير عام الادارة العامة للرعاية الاولية في وزارة الصحة كمال الشخرة إلى استراتيجية الوزارة القائمة على أساس بناء قطاع صحي متكامل وتوفير خدمات صحية للجميع دون استثناء.

وأضاف الشخرة أن الصحة الانجابية والجنسانية هي جزء لا يتجزأ من مفهوم الصحة الشاملة، وأن الوزارة تولي اهتماما خاصة بصحة المرأة في جميع مراحل عمرها، وتحديدا فيما يتعلق بالصحة الانجابية، وفق المنظور الشمولي والحقوقي، اخذين بعين الاعتبار العوامل التي تؤثر على المرأة.

وأشار إلى أن وزارة الصحة أنجزت تقدما ملموسا من خلال خفض مؤشرات معدل الوفيات، مبينا أن اعتلال الصحة الجنسية والإنجابية يمثل 20% من اعتلال صحة النساء و14% من اعتلال صحة الرجال على الصعيد العالمي.