سيتي يكتفي بالتعادل مع نيوكاسل وتوتنهام يواصل انتصاراته مع مورينيو

رويترز - فقد مانشستر سيتي نقطتين ثمينتين في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما هز جونجو شيلفي الشباك قرب النهاية ليمنح نيوكاسل يونايتد المتعثر التعادل 2-2 يوم السبت.

وواصل توتنهام انتصاراته مع المدرب الجديد جوزيه مورينيو عندما صمد أمام انتفاضة بورنموث ليفوز 3-2 وصعق وست هام يونايتد مستضيفه تشيلسي 1-صفر بهدف آرون كريسويل.

وبدت المباراة المتواضعة باستاد سانت جيمس بارك في طريقها للتعادل إلى أن سدد كيفن دي بروين كرة مذهلة في الشباك في الدقيقة 82 ليبدو أنه منح الفوز لسيتي الذي دخل المباراة متأخرا بتسع نقاط عن ليفربول لكنه أنهى اليوم متأخرا بفارق 11 نقطة بعد فوز المتصدر 2-1 على ضيفه برايتون آند هوف ألبيون.

وللمرة الثانية في المباراة رد نيوكاسل بشكل سريع عندما سدد شيلفي كرة رائعة من خارج منطقة الجزاء في الزاوية البعيدة لمرمى إيدرسون قبل دقيقتين من النهاية.

وافتتح رحيم سترلينج التسجيل لسيتي في الدقيقة 22 لكن تفوقه لم يدم سوى لثلاث دقائق إذ أدرك يترو فيلمز التعادل لصاحب الأرض.

وعلى الرغم من استحواذه على الكرة افتقر سيتي للفاعلية مع تراجع نيوكاسل للدفاع لكن دي بروين هز الشباك بتسديدة من 25 مترا اصطدمت بالعارضة إلى داخل المرمى ليبدو أنه حسم فوز حامل اللقب.

لكن نيوكاسل كان له رأي آخر وخطف التعادل ليترك بيب جوارديولا مدرب سيتي يستشيط غضبا.

وكانت تعبيرات وجه بيب جوارديولا مدرب سيتي واضحة أثناء خروجه من الملعب بعد فشل فريقه في الفوز رغم حصوله على 24 فرصة والاستحواذ على الكرة بنسبة 77 في المئة.

وقال جوارديولا ”عثرنا على طريقة واليوم عثرنا عليها مرة أخرى لكن للأسف في النهاية اهتزت شباكنا“.

وأضاف المدرب الإسباني ”لم نستطع التسجيل من كل الفرص التي اتيحت لنا والمنافس هز الشباك مرتين من فرصتين. هذا يحدث في بعض الأحيان. في الأوقات الجيدة نحافظ على هدوئنا وفي الأوقات السيئة نمر بهذه اللحظات“.

* الفوز الثالث

وأحرز ديلي آلي هدفين ليقود توتنهام لفوزه الثالث في ثلاث مباريات مع مورينيو، الذي تولى المسؤولية بعد إقالة ماوريسيو بوكيتينو، بعد تغلبه على وست هام وأولمبياكوس في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.

وافتتح آلي التسجيل في الدقيقة 21 من مدى قريب قبل أن يضاعف الفارق بعد خمس دقائق من الشوط الثاني.

وجعل موسى سيسوكو النتيجة 3-صفر لكن للمرة الثانية على التوالي في الدوري تهتز شباك توتنهام بهدفين قرب النهاية.

ففي مباراة وست هام استقبلت شباكه هدفين في آخر 17 دقيقة وتكرر الأمر أمام بورنموث الذي قلص الفارق عبر هاري ويلسون في الدقيقتين 73 والسادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

ديلي آلي لاعب توتنهام أثناء مباراة فريقه أمام بورنموث يوم السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. تصوير: أندرو كولدريدج - رويترز. تستخدم الصورة في الاغراض التحريرية فقط.لكن توتنهام صمد ليحقق فوزه الثاني على التوالي في الدوري لأول مرة منذ أبريل نيسان.

وقفز توتنهام إلى المركز الخامس برصيد 20 نقطة من 14 مباراة متأخرا بست نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع.

وتراجع بورنموث إلى المركز 12 وله 16 نقطة مثل وست هام الذي خطف فوزا مفاجئا باستاد ستامفورد بريدج بهدف كريسويل في الدقيقة 48 بعدما راوغ ريس جيمس مدافع تشيلسي وسدد في مرمى كيبا أريزبالاجا.

وألغى الحكم هدفا ثانيا لفريق المدرب مانويل بليجريني، الذي حقق أول فوز خارج ملعبه منذ أغسطس آب، في الدقيقة 69 بداعي لمسة يد ضد ميخائيل أنطونيو.

ووضع كريستال بالاس حدا لصيامه عن الانتصارات في خمس مباريات في الدوري بتغلبه 2-صفر على مستضيفه بيرنلي.

ورفع كريستال بالاس رصيده إلى 18 نقطة في المركز العاشر مثل بيرنلي صاحب المركز الثامن متأخرا بفارق الأهداف على أرسنال الذي يحل ضيفا على نوريتش سيتي يوم الأحد في أول مباراة للمدرب المؤقت فريدي يونجبيرج بعد إقالة الإسباني أوناي إيمري.

وهز جيمس وارد-بروس الشباك من ركلة حرة مذهلة قبل سبع دقائق من النهاية ليقلب ساوثامبتون تأخره إلى فوز 2-1 على ضيفه واتفورد.

وافتتح السنغالي إسماعيلا سار التسجيل لواتفورد محرزا الهدف التاسع للفريق هذا الموسم وهو أضعف خط هجوم في البطولة حتى الآن خلف نوريتش وإيفرتون ولدى كل منهما 13 هدفا.

وأدرك داني إينجس التعادل لساوثامبتون قبل 12 دقيقة من النهاية قبل أن يحسم وارد-بروس أول فوز للفريق على أرضه في الدوري هذا الموسم.

وتقدم ساوثامبتون إلى المركز 18 فوق نوريتش برصيد 12 نقطة فيما ظل واتفورد في المركز الأخير بثماني نقاط.