الأول من نوعه: الإئتلاف التربوي يطلق الأحد المؤتمر الوطني مخرجات التعليم الإجتماعي

رام الله – الحياة  الجديدة – امنه محسن - حدد الإئتلاف التربوي الفلسطيني  بالشراكة مع الشبكات المظلاتية الفلسطينية، الأحد المقبل، في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني في البيرة، موعدا لإطلاق فعاليات  المؤتمر الوطني الأول، حول مخرجات التعليم الإجتماعية في فلسطين.

ويعد هذا المؤتمر نوعيا كونه يعالج الجانب الإجتماعي من مخرجات التعليم، لأول مرة في فلسطين، ونظرا  لسعيه للوصول إلى توصيات وآليات تعزز هذا الشق في المنهاج الفلسطيني، بعيدا عن التوصيات بحسب منظميه.

وجاء الإعلان في صلب مؤتمر صحفي إستضافه تلفزيون وطن في إستديوهاته في مدينة رام الله ،اليوم، وتحدث فيه عضو مجلس إدارة إبداع المعلم وفاء عقل، ومديرة شبكة المنظمات الأهلية ومديرة المشروع الخاص بالشبكات المظلاتية دعاء قريع، ومنسقة الإئتلاف التربوي أمل البرغوثي.

وشددت المتحدثات على ضرورة ترسيخ شراكة بين المجتمع المدني والحكومة، وعلى رأسها وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي والأونروا، من أجل سد الثغرات وردم الهوة بين المخرجات الأكاديمية والمهنية والمعرفية بالقيم المجتمعية وصولا إلى تعديل السلوك.

وثمنت المتحدثات التعاون القائم بين المجتمع المدني بمنظماته ومؤسساته والحكومة في هذا المجال، مطالبات في إنفتاح أكبر وشمولية الحوار من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية الوطنية.

وقالت البرغوثي: "إن هذا المؤتمر يقارن مخرجات التعليم الإجتماعية في فلسطين، مع باقي مخرجات اللتعليم، وأن مناهج التدريس الحالية تستند على المهارات الأكاديمية بعيداً عن المهارات المجتمعية والمهارات المهنية، التي تؤهل الطالب للخروج إلى سوق العمل متسلح بمعرفة حول المهنة الذي يريدها".

وأضافت: "أن مخرجات التعليم الحالية غير كافية لخريجي المدارس الذين سيتعاملون مع المجتمع المحلي والعالمي، وهذا المؤتمر ستشارك فيه كافة المؤسسات الفلسطينية في الضفة وغزة والشتات، للتعرف على العديد من المحاور لمخرجات التعليم الإجتماعي واقعا ومستقبلا".

بدورها،  اكدت أبو عقل على أهمية المؤتمر ودور منظمات المجتمع الوطني لبناء الهوية الوطنية الفلسطينية، وتكميل ما تقوم به المدارس في التنشئة والسلوكيات، وإخراج طلاب يحترمون القيمم المجتمعية ولهم شخصياتهم المستقلة التي تدل على المساواة والحرية وإحترام الآخر وحقوق الإنسان.

وقالت قريع: "إن هذا المؤتمر يسلط الضوء على حلقة مفقودة للدور التي تلعبه مخرجات التعليم ومخرجات المجتمع المدني، ويركز على نقاط لضعف والثغرات التي تتركها المدارس والعملا على حلها والتغلب عليها، نحن منعاني من خريجين يملكون المعرفة  وينقصهم مهارات العمل والتواصل".

... يتبع