"الإحصاء" "وشؤون المرأة" يعلنان نتائج مسح العنف في المجتمع الفلسطيني

رام الله- الحياة الجديدة- آمنة محسن- أظهرت نتائج مسح العنف في المجتمع الفلسطيني 2019، تراجعا في مستوى العنف القائم على النوع الإجتماعي (8%)، مقارنة مع مسحين سابقين منذ عام 2011 (37%)، وصف بأنه طفيف بالنظر للجهود الحكومية والمجتمعية المبذولة في مواجهته.

جاء ذلك خلال المؤتمر الوطني الثالث الذي عقده، أمس، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ، بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان.

ويتعرض المجتمع الفلسطيني لعنف مركب ومزدوج في ظل الإحتلال وممارساته، بالإضافة إلى العنف المجتمعي النفسي والجسدي والإقتصادي، ويأتي إنعقاد المؤتمر في الوقت الذي يتعرض فيه  قطاع غزة لعدوان إسرائيلي جديد.

تحذث في المؤتمر رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، د.علا عوض ووزيرة شؤون المرأة  د.آمال حمد، وممثلة الوكالبة الإيطالية كريستين ناتولي، وممثل صندوق الأمم المتحدة زياد يعيش، والمستشار الوطني لمسح العنف د.محمد الحاج يحيى.

عقد عشية الحملة الدولية لمناهضة العنف (ال16 يوم)، وزيارة اللجنة المكلفة لمتابعة إتفاقية سيداو، وفي هذا الإطار قالت عوض: "العنف ظاهرة تهدد النسيج الإجتماعي الفلسطيني، ويجب على المؤسسات الحكومية وغير الحكومية الوقوف على ظاهرة العنف، وأن هذا المسح الثالث المبني على النوع الإجتماعي".

ونوهت " تم إطلاق "المرصد الوطني الإلكتروني للعنف المبني على النوع الاجتماعي" مؤخرا، وأنه سيساهم من خلال المعلومات الي يجمعها في الإستغناء عن البحوث المسحية في هذا المجال".

وأضافت " أن هذه الجهود ليست كافية وغير قادرة على كسر العنف، ويجب لمس أثر هذه التطورات والجهود التي تبذل، وعلى الرغم من إنخفاض ظاهرة العنف 'إلا أنها تبقى مرتفعة ويجب الوقوف عندها".

 

....................

يتبع