الزق: ورقة الرئيس واضحة وضوح الشمس تؤكد جهوزيته للانتخابات

الانتخابات ستعالج جرح الانقسام

غزة – الحياة الجديدة – عبد الهادي عوكل : أكد محمود الزق مسؤول جبهة النضال الشعبي في قطاع غزة، على جدية الرئيس محمود عباس في إجراء الانتخابات العامة، كمخرج للانقسام ولتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتمكين الشعب من اختيار ممثليه. مشدداً على أن ورقة الرئيس للفصائل تمثل جوهر العملية الانتخابية.
وأوضح الزق في تصريح ل "الحياة الجديدة" اليوم الأربعاء، أن الوجهة العامة للفصائل والقوى إيجابية تجاه ضرورة إجراء الانتخابات الفلسطينية الديمقراطية، حتى تنتهي هذه الحقبة من الانقسام الذي تسبب بالآلام لشعبنا.


وقال:" أن الجميع يدرك أن الانتخابات خطوة سلمية باتجاه إنهاء هذا الانقسام البغيض.
وحول التباين في وجهات النظر بين الفصائل عقب رؤيتهم ورقة الرئيس عباس، أوضح الزق، أن هناك تباين في وجهات النظر هنا وهناك، ولكن الأهم هو التوافق في الوجهة العامة نحو الانتخابات. مؤكداً أنه لا يمكن التعامل بشكل حدي مع الخلافات التي قد تبرز، ويجب التركيز على الهدف الأساسي وهو إجراء الانتخابات الفلسطينية التي تشكل خطوة رئيسية صوب إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ، وإعطاء فرصة لشعبنا في اختيار ممثليه.


وشدد على أن ورقة الرئيس عباس واضحة وضوح الشمس، يؤكد فيها الرئيس جاهزيته وقناعته بضرورة إجراء الانتخابات. وأضاف أننا بانتظار إصدار الرئيس عباس مرسوم الانتخابات.
وأشار إلى أن هناك وجهة نظر من بعض الفصائل أثارت التساؤلات حول موقفها، بخصوص قضية المطالبة بأن يكون هناك اجتماع على مستوى الأمناء العامين للفصائل لمناقشة أمر الانتخابات. موضحاً أن موضوع الانتخابات طالما هناك توافق فلا يجب التردد بالسير والتعاون مع لجنة الانتخابات لأجل تطبيق ما تم التوافق عليه بأن نجري انتخابات ديمقراطية. مشدداً على أن الخلافات يجب أن لا تصل للإعلان عن قطيعة مع هذه الطريقة الديمقراطية. متمنياً أن تتكلل بالنجاح.


وشدد الزق، أن النظام الأعدل للانتخابات هو نظام التمثيل النسبي الكامل وهو ما يفترض أن يتم اعتماده في هذه الانتخابات، لافتاً إلى أن كبرى الدول الديمقراطية في العالم تتعامل مع هذا النظام.
وبشأن رد الفصائل على ورقة الرئيس عباس، كي يصدر المرسوم الرئاسي للانتخابات، أوضح الزق أن الفصائل كافة مطلوب منها الرد كل على حدى.
وأكد على ضرورة أن تتسم التصريحات من الكل الفلسطيني باستخدام مصطلحات وطنية وتبتعد عن المصطلحات التي تعمق الجرح الفلسطيني، لأن الانتخابات تهدف إلى معالجة هذا الجرح، مشدداً على ضرورة أن لا تعطل مسيرة الانتخابات نتيجة تباينات هنا وهناك.