سيدات القدس في مواجهة الاحتلال رغم أشكال القمع

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تتعرض المرأة الفلسطينية في مدينة القدس تتعرض منذ سنوات طويلة لاعتداءات وانتهاكات واعتقالات من قبل سلطات الاحتلال فيما يحتفل العالم يحتفل بيوم المرأة العالمي. وتتعرض المرأة المقدسية للتهجير من بيتها تارة، وتشريد أسرتها بعد هدم منزلها. كما تحرم من الوصول إلى المسجد الأقصى لأنها تصر على حقها في العبادة فيه وحمايته رباطا من اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.
تقول عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح جهاد أبو زنيد "إن المرأة الفلسطينية هي عنوان الأنوثة، فهي الأم والزوجة والأخت، وهي أم الاسرى وأم الشهداء، وهي الشهيدة والأسيرة، والمعلمة والطبيبة والاعلامية والمهندسة والمحافظ والقاضي والمحامية.. وهي درة التاج".
وتضيف أبو زنيد في حديث لـ"الحياة الجديدة": "المراة الفلسطينية شاركت منذ سنوات طويلة في النضال الى جانب الرجال للدفاع عن أرضها ومقدساتها، وتعرضت للاعتداء والاعتقال والضرب، هي من استمرت في المعركة لدفاع عن مقدساتها".
وحيت أبو زنيد، نساء القدس على تواجدهن المستمر في الصفوف الأمامية في الوقفات والتظاهرات في وجه المحتل، كما حيت النساء اللواتي يبعن النعنع والبقدونس والزعتر، و"الميرامية" على الطرقات في شوارع القدس ويتعرضن للانتهاك ومصادرة بضاعتهن.
بدورها قالت المبعدة عن المسجد الاقصى المبارك هنادي الحلواني: "في ذكرى يوم المرأة العالمي مازالت المراة الفلسطينية تطالب بحرياتها في العبادة والصلاة في رحاب المسجد الاقصى المبارك والعيش بكرامة وحرية ولا زالت المراة المقدسية تعاني من ويلات الاحتلال من اعتقالات والقمع بكل الطرق والوسائل".
وتضيف الحلواني: "اليوم المرأة الفلسطينية التي تقف في المسجد الاقصى المبارك تقول كلمة (الله أكبر) أمام مجموعات الاقتحامات من قبل المتطرفين اليهود، وتطرد المرأة خارج ابواب المسجد ويسمح للمتطرفين باقتحامه، وخلال تصديها للمتسوطنين تتعرض للاعتداء والاعتقال والشتائم النابية البذيئة".
ووجهت الحلواني رسالة، الى كل إمراة في العالم ان تقف الى جانب المراة المقدسية وتطالب بحريتها وتحريرها من سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
أما الناشطة أسماء شيوخي فتقول: "يأتي يوم المرأة (اليوم الأحد) وانا في غرف التحقيق بعد ان تم تسليمي قبل ايام ورقة الابعاد عن المسجد الاقصى المبارك لمدة 7 أيام على ان يتم استكمال التحقيق معي".
وتضيف، "أقطن في بلدة سلوان ومنزلي محاط بالبؤر الاستيطانية، وتعرضت للاعتدءات مراراً وتكراراً من قبل المتطرفين اليهود خلال أيام الأعياد اليهودية وغيرها". وتوضح أن المراة الفلسطينية تتعرض للعنف اللفظي والجسدي بشكل مستمر من قبل سلطات الاحتلال دون رادعٍ او اهتمام بالمراة، حيث عشرات الاسيرات الفلسطينينات داخل سجون الاحتلال.. آخرهن الاسيرة الاردنية هبة اللبدي المضربة عن الطعام.
بدورها قالت المرابطة إلهام نعمان، إن المراة الفلسطينية تتعرض يوميا للانتهاكات من قبل سلطات الاحتلال، وعشرات النساء من مدينة القدس هجرت من منازلها بعد قيام سلطات الاحتلال بهدم منزلها.
وتضيف، أنه يجب الاهتمام والعمل على دعم صمود المراة الفلسطينية في مدينة القدس وفي وجه مخططات الاحتلال فيها، إذ تعمل ما تسمى "المراكز الجماهيرية" التابعة لبلدية الاحتلال على استقطاب المقدسيات لتحقيق اختراق للاحتلال من هذا الجانب، وهذا سيكون له تأثير سلبي يجب التصدي له.