عريقات: استراتيجيتنا تستند للعديد من الركائز أهمها بناء مؤسسات الدولة

نيويورك- وفا- أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن استراتيجية دولة فلسطين تستند إلى العديد من الركائز، منها استمرار بناء مؤسسات دولة فلسطين، وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني على أرضه، واستمرار الانفكاك عن سلطة الاحتلال في مختلف المجالات تنفيذا لقرارات المجلس الوطني.

وقال عريقات خلال لقائه رؤساء المنظمات العربية – الأميركية، إن استراتيجيتنا تستند أيضا إلى إزالة أسباب الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية والجغرافية، عبر تنفيذ اتفاق 12/10/2017، والاحتكام لإرادة الشعب من خلال انتخابات عامة حرة ونزيهة، والتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية ومبادر السلام العربية، بما يضمن تجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى، استنادا للقرارات الدولية ذات العلاقة، وعلى أساس رؤية الرئيس محمود عباس التي طرحها أمام مجلس الأمن في شباط 2018.

وأضاف أن التمسك بحق دولة فلسطين بالحصول على اعتراف من الدول التي لم تعترف بها، عبر اللجوء لكافة المؤسسات الدولية للدفاع عن وتوفير الحماية الدولية  للشعب الفلسطيني، والإفراج عن قاعدة البيانات الخاصة بالشركات الدولية العاملة بالمستوطنات الاستعمارية الاسرائيلية، واستمرار الجهود للمحافظة على التأييد من الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ودول عدم الانحياز، ودول أميركا اللاتينية والكاريبي، إضافة إلى روسيا، والصين، واليابان، وكندا، وغيرها.

وثمن عريقات تصويت البرلمان الأوروبي ضد مشروع قرار بوقف المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".

وأكد أهمية تكثيف العمل مع أبناء شعبنا في الشتات، لتعزيز جهودهم للتأثير في صناعة القرار في الدول التي يعيشون بها، وكشف وفضح جرائم سلطة الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، ولتكريس عدالة القضية الفلسطيني، وتعزيز ركائز دولة المؤسسات، والحريات العامة والخاصة وحقوق المرأة والمكاشفة والمساءلة.

وفي سياق متصل، بحث عريقات مع السيناتور الديموقراطي الأميركي كريس فان هولن، آفاق ومستقبل عملية السلام، من خلال وجوب إنهاء الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد عريقات خلال لقائه السناتور الأميركي في نيويورك، أن حل القضية الفلسطينية يستند إلى خيار حل الدولتين.

ويواصل عريقات عقد اجتماعاته مع كبار الشخصيات والمؤسسات الأميركية، حيث التقى مع رئيس مؤسسة كارنيجي ويليام بيرنز، وعقد محاضرة بحضور عدد من كبار الشخصيات الأميركية، تلاها نقاش معمق  حول الوضع في الشرق الاوسط.