يواجه تهما بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث تهم فساد

مسؤولون قضائيون إسرائيليون: نتنياهو لن يحصل على عفو رئاسي وسيحاكم

رام الله- الحياة الجديدة- خلدون البرغوثي- نقلت القناة 13 العبرية مساء أمس عن مسؤولين كبار في النظام القضائي الإسرائيلي قولهم إنه لن يتم منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "عفوا" في قضايا فساده الثلاث بدل محاكمته، مقابل اعتزاله الحياة السياسية.
وحسب المسؤولين القضائيين فإنه لا توجد أية إمكانية لدى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية افيخاي مندلبليت للسعي لإصدار عفو عن نتنياهو، وكذلك لن يقر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مثل هذا الأمر.
وأضاف المسؤولون القضائيون أنه إن كان نتيناهو يسعى للحصول على عفو فعليه أولا احترام الإجراءات القضائية وخوض المحاكمة، وفي حالة إدانته، يمكنه طلب الحصول على عفو رئاسي حسب الإجراءات المتبعة المقبولة.
وكان مكتب نتنياهو نفى في اليومين الأخيرين أنباء تتحدث عن سعيه للحصول على عفو رئاسي مقابل اعتزاله الحياة السياسية.
وقال متحدث باسم نتنياهو لم يذكر اسمه إنه لا صحة لهذه الانباء، وأن نتنياهو سيخوض المحاكمة، وسيقدم محاموه ردهم على لائحة الاتهام الاولية التي قدمت لهم في شهر شباط الماضي، خلال جلسة الاستماع المقرر في الثاني والثالث من الشهر المقبل.
وكانت القناة 13 ذكرت أمس الأول الجمعة أن نتنياهو بحث في الشهرين الأخيرين بشكل سري إمكانية طلبه عفوا رئاسيا مقابل اعتزاله الحياة السياسية، لكنه، حسب أشخاص تحدث معهم في الموضوع، أبدى تشاؤما من إمكانية قبول الرئيس الإسرائيلي مثل هذا الطلب.
ويواجه نتنياهو تهما بتلقي وتقديم الرشوة وبالاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا.
القضية الأولى المسماة "الملف 1000"، يشتبه فيها بتلقيه وزوجته سارة هدايا بقيمة تصل إلى مليون شيقل من رجال أعمال مقابل تقديمه خدمات لهم.
اما "الملف 2000"، فيواجه نتنياهو فيه تهمة محاولته مساومة ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس، على التضييق على صحفية "يسرائيل هيوم" المنافسة مقابل تقديم "يديعوت أحرونوت" تغطية إخبارية إيجابية لنتنياهو وعائلته.
وفي القضية المعروفة باسم "الملف 4000" يشتبه في أن نتنياهو قدم تسهيلات ضريبية بقيمة تصل إلى 1.3 مليار شيقل لصالح شركة بيزك للاتصالات مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية في موقع واللا الإخباري الذي يملكه شاؤول ألوفيتش مالك شركة بيزك، ومديرها العام سابقا.