جامعة القدس والمواصفات والمقاييس توقعان اتفاقية تعاون علمي وفني

القدس- وفا- وقع رئيس مجلس إدارة مؤسسة المواصفات والمقاييس، وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، اتفاقية تعاون، مع رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك، تؤسس لتعاون علمي وفني في مجال المواصفات والمقاييس والجودة والتدريب والفحص خدمة للمصلحة العامة والجامعة.

كما تهدف الاتفاقية إلى المشاركة في إعداد الدراسات والأبحاث في مجال المواصفات والجودة، ومشاركة الجامعة في لجان التوصيف ذات العلاقة بعمل الجامعة.

وستلتزم المؤسسة حسب الاتفاقية، بمنح الجامعة أحدث نسخة من المواصفات الفلسطينية الصادرة عن لجان التوصيف المختلفة مجانا، على أن تستخدم كمراجع للهيئة التدريسية والطلبة فقط، وأن تكون لمرة واحدة وليست للبيع، كما ستعمل المؤسسة على ترشيح ممثلين عن الجامعة في اللجان الفنية الدولية لمنظمات المواصفات العالمية مثل ISO/ASTM.

وتشمل المذكرة تسهيل استخدام مختبرات الجامعة لإجراء الفحوصات والدراسات والأبحاث، وكذلك مختبرات المؤسسة لصالح الجامعة، فيما ستشارك المؤسسة بعقد محاضرات علمية نوعية لطلبة الجامعة في التخصصات الهندسية والعلمية كعلوم الأحياء والزراعة والكيمياء، ضمن خطة المواد الدراسية لبعض المناهج، وستعمل المؤسسة على مساعدة الجامعة باعتماد مختبراتها وطنيا ودوليا.

وأشاد العسيلي بدور جامعة القدس الريادي على المستوى الأكاديمي والبحثي، وامكانياتها العلمية والتطويرية في هذه المجالات، وبما تملك الجامعة من خبرات علمية وامكانيات بحثية، نحو تطوير الإنتاج ورفع كفاءته.

وأوضح أن هذه الاتفاقية تشكل انطلاقة جديدة في توسيع التعاون مع بين وزارة الاقتصاد والمواصفات والمقاييس وجامعة القدس، وذلك يشمل كل المجالات المتعلقة بعمل الجانبين، مؤكدا أن بنود الاتفاقية تتفق والأهداف المشتركة مع الجامعة.

بدوره، عبر أبو كشك عن اعتزازه بتوقيع هذه الاتفاقية التي تعتمد جامعة القدس رسميا مكانا للفحوصات التي لها علاقة بربط القطاع الخاص مع مختبرات الجامعة.

وأكد أن الاتفاقية تأتي ضمن سياسة الجامعة لاطلاع الطلبة والباحثين على الأسواق من خلال عمل هذه الفحوصات في مختبرات جامعة القدس، حيث تسعى الجامعة دائما لربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع وسوق العمل، وتزويد الطلاب بالأسس العلمية والمهارات العملية التي تستجيب لهذه الاحتياجات.

وأشار أبو كشك إلى أن الجامعة ماضية في خلق وتطوير الشراكات البحثية والأكاديمية الفريدة من نوعها في إطار رفعة التعليم العالي والبحث العلمي في فلسطين وتخريج الكفاءات العلمية المتخصصة، وذلك من أجل العمل على تطوير العديد من القطاعات، وتطوير الأفكار الريادية لتعزيز القدرة على عمليات الابتكار المستدامة، بما في ذلك قدرة الجامعات الفلسطينية الاستجابة لاحتياجات سوق العمل.