الديك وخليفة: حققنا انجازات ومبادرات مثيرة للاهتمام في مجلس قروي كفر نعمة

عضوا المجلس في حديث لـ"الحياة الجديدة":

رام الله– الحياة الجديدة– ملكي سليمان– تمكنت عضوتا المجلس القروي في قرية كفر نعمة بمحافظة رام الله والبيرة لينا الديك والهام خليفة من اثبات حضورهما في المجلس على الرغم من التحديات التي يواجهنها. وتمنت الديك وخليفة من تنفيذ عند مشاريع في مدارسة القرية وعلى مستوى تشكيل مجلس لتطوير التعليم في قرية كفر نعمة اضافة الى تنظيم مشاريع لتمكين المرأة الريفية وغيرها.

مشروع الحديقة المدرسية ومجلس لتطوير التعليم 
وفي لقاء أجرته "الحياة الجديدة" مع الديك: "على الرغم من المسؤوليات التي اتحملها رغم واجباتي الأسرية وعملي في التدريس/ إلا انني مع زميلتي نفذنا العديد من النشاطات والمبادرات واهمها مدرسة مشروع الحديقة المدرسية اذ حصلنا على تمويل من مؤسسة التعاون الالماني مقدارها 10,000 دولار بالاضافة الى تمويل محلي من المجلس القروي بالقيمة ذاتها، ونحن الان على وشك الانتهاء من المشروع مع بداية بدء العام الدراسي 2019-2020 حيث ان هذه الحديقة مصممة بشكل هندسي جميل وتحتوي على العديد من اصناف الورود واشجار الزينة وغير ذلك والاهم انها تعتبر متنفسا للطلبة خلال فترة تواجدهم في المدرسة.
واضافت الديك: كما وانني مع زميلتي خليفة بادرنا الى تأسيس مجلس لتطوير التعليم للمساعدة في حل مشاكل المدارس والطلبة في القرية وساهمنا في حل العديد من المشاكل التي تواجه المدارس والطلبة وبخاصة مدرسة التعليم المهني الذي ساعدنا في توفير بعض الادوات واللوازم التعليمية لها.

التغلب على العجز المالي
وتابعت الديك: تعاني كفر نعمة التي يزيد عدد سكانها على 5000 نسمة كغيرها من قرى المحافظة العديد من المشاكل والتحديات ومنها عدم توفر مصادر تمويل لاعادة تعبيد شوارع القرية الداخلية والشارع العام الممتد من بيتونيا الى قرى شمال غرب رام الله مرورا بقريتنا حيث يشكل هذا الشارع شريانا مهما لقرى شمال وغرب رام الله كما يشهد الشارع العديد من حوادث السير بشكل دائم.
واوضحت الديك الى انه على الرغم من شح مصادر التمويل من قبل الحكومة والمانحين للهيئات المحلية غير ان المجلس القروي يتغلب على الازمة المالية من خلال الرسوم التي يحصل عليها من تسجيل الطابو خاصة ان المواطنين ملزمون بدفع ما عليهم من فواتير متأخرة للمياه والنفايات بالاضافة الى رسوم الطابو ليتمكنوا من الحصول على شهادة تسجيل اراضيهم كما ان المجلس يحصل على منحة سنويا من البنك الدولي تساهم في سد جزءا من العجز المالي الذي يعاني منه مجلسنا القروي.
وبينت الديك: "انه على الرغم من وجود النجاحات والتغلب على التحديات الا ان المرأة في الهيئات المحلية ما زالت تعاني من صعوبات تتركز ليس في تفويت موعد الاجتماع الاسبوع ولا في جدول اعماله وانما في طريقة ادارة الجلسات حيث تأخذ القضايا والامور البسيطة وقتا طويلا بسبب ضعف ادارة الجلسات. وقالت "هنا لا بد من ان يتم تنظيم دورات وورشات العمل لمسؤولي الهيئات المحلية تتركز حول كيفية ادارة جلسات الهيئات المحلية".
واعتبرت الديك ان نظرة المجتمع المحلي للمرأة بشكل عام وفي الهيئات المحلية قد تغيرت للافضل خلال السنوات القليلة الماضية وكذلك مع الزملاء الذكور في الهيئات المحلية فانهم اي الاعضاء اصبحوا يتعاونون مع الاعضاء الاناث وبشكل جيد مع التأكيد على ان النظرة الذكورية السلبية احيانا لم تنته في الكثير من المجتمعات القروية الفلسطينية.

مشروع تمكين المرأة اقتصاديا
اما الهام خليفة فقد اشارت الى ان نجاح معرض التراث الذي اقامه المجلس وبجهد كبير من قبلها مع زميلتها الديك حيث ان هذه المبادرة جاءت من قبل تحرير الديك التي تعمل في الصناعات اليدوية التقليدية هي عدد من سيدات القرية وهدف المبادرة هو التمكين الاقتصادي للمرأة في القرية من خلال مساعدة النساء علي ايجاد اسواق وترويج لمنتجاتهن.
وشددت خليفة الى اهمية العلاقة الثنائية التي تربط المجلس القروي مع المجالس الاخرى في القرى المجاورة حيث يتم تنفيذ بعض المشاريع المشتركة التي تخدم مصالح سكان تلك القرى بالاضافة الى وجود مشاريع مشتركة ودائمة منها مشروع جمع النفايات الصلبة, اما علاقة المجلس بسكان القرية فهي جيدة ويسودها التفاهم وتبادل الاراء والافكار والاقتراحات والانتقادات عبر صفحة المجلس الالكترونية ويتم الاجابة عن تساؤلات واستفسارات المواطنين بشكل صريح وعلني دون تردد.
وخلصت خليفة الى القول: "ان دور المرأة داخل الهيئات المحلية قد تغير للافضل فاصبح حضورها ملفتا للنظر ومشاركتها في كافة النشاطات واللجان الفنية المنبثقة عن المجالس القروية".