جائزة حمدان الدولية للتصوير الضوئي تطلق موسمها التاسع بعنوان "الماء"

رام الله -وفا- أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي، عن محاور دورتها التاسعة التي تأتي تحت عنوان "الماء"، وإثراء الجائزة بمحور "التصوير بالهاتف المحمول" والذي يفتح المجال للتصوير بكل أنواع الهواتف المحمولة، وفق شروطٍ وضوابط خاصة.
وعن محور "التصوير بالهاتف المحمول" قال الأمين العام للجائزة، علي بن ثالث: راقبنا باهتمام أصداء "الدرون" في الموسم الماضي و"التايم لابس" قبل ذلك، فلاحظنا شغف الجمهور بالتجديد والاكتشاف ومعاصرة مستجدات التصوير، فعقدنا العزم على إطلاق هذا المحور السهل الممتنع، المبسّط من حيث المبدأ والصعب نسبياً من حيث جودة الـمُخرجات المعتمدة على المهارة الشخصية وقليلٍ من التدخّل التقني، ثم استكملنا كافة المتطلّبات التقنية والقانونية الخاصة به لمنح فرصةٍ مفتوحةٍ لكل مستخدمي الهواتف المحمولة، والذين تجاوز عددهم نصف سكان العالم.
وأضاف بن ثالث ان اختيار "الماء" محورا رئيسا جاء كمكوِّنٍ جماليّ فائق الروعة، يعود بتوجّهات الجائزة نحو الجمالية بعد عدة مواسم ظهرت فيها سطوة الصورة الصحافية. التناول الفوتوغرافي لموضوع "الماء" متسعٌ باتساع رقعة المسطحات المائية على كوكب الأرض.
وأوضح أن علاقة الإنسان بالماء قديمةٌ متجدّدة وبسيطةٌ لحد التعقيد. أما بما يخص المصورين، فنحن بانتظار رؤاهم الفنية لهذا الموضوع بشكلٍ مختلف لم يشاهده أحد من قبل، وهذه هي الوظيفة الإبداعية للمصورين المستحقين للفوز.
ملف مصور / العام (أبيض وأسود – ملوّن)
للعام الرابع على التوالي، يستمر محور "ملف مصور"، مختبِراً ومستخرِجاً الإمكانات القَصَصية لدى المصور والقدرات السردية. ليبقى المحور الأخير "العام" بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يُبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحدٌ سواه، سواءً باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل.
الجوائز الخاصة: صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي والشخصيات والمؤسسات الواعدة تحت الأضواء
يشهد الموسم التاسع الظهور الثالث لفئتين في الجوائز الخاصة هما "جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي" و"جائزة الشخصية/ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة"، حيث تستهدف الأولى المحرّرين والناشرين والمدوّنين والمروّجين وصُنّاع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع / الإلكتروني ذو التأثير الإيجابي الواضح والملموس، وأصحاب مُؤسساتٍ أغنت عالم الفوتوغرافيا، وأسهمت في وصوله إلى ما هو عليه اليوم، ويدخل فيها أيضا أصحاب الأبحاث والاختراعات المؤثّرون. بينما تُمنح الثانية لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة والتي تُشكِّل ظاهرةً في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتُمثّل أملا واعدا لصناعة الفوتوغرافيا في بلدها أو منطقتها أو في العالم أجمع، إضافة إلى جانب الجائزة التقديرية والتي تُمنح لشخصياتٍ أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير.