اعتصام في رام الله تنديدا بجريمة هدم المنازل في واد الحمص

رام الله- وفا- اعتصم عشرات المواطنين، مساء اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله تنديدا بجريمة هدم المنازل التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في واد الحمص بالقدس المحتلة أمس.

وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" ماجد الفتياني، "هذه رسالة لأهلنا المرابطين الصامدين في القدس المحتلة، أن شعبنا بكل أطيافه يقف مع القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ومع أهلها المرابطين في باحات المسجد الأقصى وخارج أسواره دفاعا عن الارض والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها".

وتابع: "هي رسالة أيضا لهؤلاء الذين شردهم الاحتلال وأصبحوا في العراء حين دمر مبانيهم السكنية بمجموع ما يقارب مئة شقة، رغم أنها لا تخضع لإدارته ولسلطته، في تحدٍ لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، في ظل شراكة أميركية وصمت دولي على ما جرى ويجري في القدس".

وأضاف الفتياني: "نقول لهم كما قال الرئيس محمود عباس والقيادة، لن تُتركوا وحدكم وسيلتف شعبنا بجموعه خلف القدس وأهلها لتقديم ما يمكن تقديمه، لدعم صمودكم ليس بالشعارات والبيانات، بل بدعم حقيقي كما قرر الرئيس محمود عباس جبر الضرر عن كل المتضررين".

بدوره، قال عضو المجلس المركزي الفلسطيني الأب عبد الله يوليو "إن هذا التضامن هو أقل ما يمكن أن نفعله ونقدمه لأبناء شعبنا في القدس المحتلة، في ظل هذه الحملة الشرسة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتهجير أبناء شعبنا".

وتابع: "يجب علينا أن نكون في الميدان دائما وصوت من لا صوت له، وعلينا رجال الدين أن نكون صوت الوجدان والضمير في الليلة الظلماء".

من جهته، اعتبر أمين سر المكتب الحركي لنقابة الطب المخبري أنس الديك أن ما تتعرض له مدينة القدس من تطهير عرقي يستوجب وقفة عربية وإسلامية ودولية لوقف هذه الجرائم المتكررة والمستمرة، التي كان آخرها مجزرة المباني في واد الحمص.

وأضاف الديك أن قرار سيادة الرئيس محمود عباس جبر ضرر المتضررين يؤكد أن القدس وأهلها على رأس أولويات القيادة، وأن الرهان على حرف البوصلة عن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وهم وسراب مهما تعاظمت المؤامرات.