"اللجنة الوطنية" تبحث سبل إنجاح "القدس عاصمة دائمة للتراث العربي"

رام الله- وفا- قال زير الثقافة عاطف أبو سيف، إن ما تتعرض له مدينة القدس من هجمة احتلالية شرسة واستهداف مستمر للتراث، يحتم على الجميع أن يكونوا شركاء لصد محاولات التزييف والتزوير والتأكيد على عروبة المدينة المقدسة.

وشدد أبو سيف لدى ترؤسه اجتماعا للجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للتراث العربي، اليوم الثلاثاء، في مقر مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية "ميثاق" في القدس، على أهمية تعزيز مكانة القدس من خلال الحفاظ على التراث الوطني المقدسي الإسلامي المسيحي، وتعزيز الوعي بأهمية التراث وإحيائه وتوارثه عبر الأجيال.

وأضاف: "مهمتنا ورسالتنا كلجنةٍ تتمثل بوضع البرامج والخطط والأنشطة لتعميم ثقافة الحفاظ على التراث وحمايته من السرقة، وتكاتف الجهود وتوحيد الطاقات ما بين الجمعيات والمؤسسات الثقافية والرسمية التي تعنى بالتراث، باعتباره مكونا أساسيا من مكونات الهوية الفلسطينية، ويروي قصص أجدادنا وثوبنا وتاريخنا الفلسطيني".

وقدم المجتمعون اقتراحات عديدة لإنجاح هذا الحدث تتمثل بحصر كل ما يتعلق بالتراث في فلسطين بكافة أشكاله وأنواعه، والتشبيك مع المؤسسات ذات العلاقة، وتنظيم مؤتمر بحثي للتراث الفلسطيني عامة والمقدسي خاصة.

وكانت جامعة الدول العربية أعلنت اعتماد مدينة القدس عاصمة دائمة للتراث العربي في 13-3-2018، وقررت اعتبار يوم التراث العربي عام 2019 ليكون يوما للتراث المقدسي.