رام الله: وقفة إسنادية دعما للأسرى المضربين عن الطعام

رام الله- وفا- شارك عشرات المواطنين وأهالي الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، مساء اليوم الاثنين، بوقفة إسنادية لأبنائهم، احتجاجا على اعتقالهم الإداري.   

ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمت وسط مدينة رام الله، صور الأسرى المضربين، ورددوا الهتافات والشعارات الداعمة لصمودهم والمشيدة بموقفهم، والداعية إلى دعمهم والوقوف معهم في معركتهم ضد قانون الاعتقال الإداري التعسفي.

وأبدت والدة الأسير حذيفة حلبية من بلدة أبو ديس والمضرب عن الطعام منذ 15 يوما، خوفها الشديد على ابنها الذي يعاني من سرطان في الدم، ويحتاج إلى فحوصات ومتابعات دورية، كما يعاني من حروق في جسده بنسبة 60%، إضافة إلى قصور في عضلة القلب.

وأشارت إلى أن ابنها حذيفة (28 عاما) معتقل في سجن النقب، وهو محكوم بالسجن الإداري، مؤكدة أنها المرة الرابعة التي يتم فيها اعتقاله، حيث رزق بابنته قبل خمسة أشهر ولم يستطع إلى الآن رؤيتها.

وأوضحت أنها تمكنت من زيارته في الاول من أيار ووضعه الصحي بدا صعبا، وترفض إدارة سجون الاحتلال عمل الفحوصات الدورية اللازمة له خاصة فحوصات الكبد، كونه كان يعاني من خلل في الأنزيمات بسبب جرعات الكيماوي.

وقالت الوالدة: إن حذيفة يهدد بالتوقف عن شرب الماء والمدعمات، كما أنه مقاطع لعيادة السجن، مناشدة العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياته.

من ناحيتها، قالت فاطمة زهران شقيقة الأسير احمد المضرب عن الطعام منذ 23 يوما، إن شقيقها يعاني من وضع صحي صعب، وهو يقبع حاليا في مستشفى سجن الرملة، مؤكدة أنه محكوم بالسجن الإداري 4 أشهر.

وذكرت أن عائلتها لا تعرف شيئا عن وضعه الصحي، ولم تتمكن من زيارته منذ شهرين، مشيرة إلى أن العائلة قلقة على صحته وتطالب جميع الجهات المعنية والمؤسسات الحقوقية ضرورة التحرك العاجل لمساعدته هو وجميع الأسرى المضربين عن الطعام.

وأشارت زهران إلى ان شقيقها أحمد (42 عاما) متزوج وله ولدان وبنتان، وأمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 17 عاما.

وعقب الوقفة، انطلق المشاركون في مسيرة جابت وسط رام الله، رافعين العلم الفلسطيني، والشعارات المنددة بالصمت الدولي تجاه الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق شعبنا.

ويواصل سبعة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام وهم: أحمد زهران، ومحمد أبو عكر، ومصطفى الحسنات، وحذيفة حلبية كذلك الأسير حسن الزغاري والأسير جمال الطويل، وجعفر عز الدين.