أبو بكر: المجتمع الدولي مطالب بمحاسبة اسرائيل وتطبيق القانون الإنساني لحماية الأسرى من الموت

الخليل- وفا- أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الاثنين، على حق الأسرى الفلسطينيين في المعاملة الإنسانية وتجريم المعاملة القاسية واللاإنسانية التي تمارسها سلطات السجون الإسرائيلية بحق أكثر من (5700 أسير وأسيرة)، لا زالوا يعانون أوضاعاً مأساوية لتعمد إدارة السجون وبقرارات سياسية وعسكرية تطبيق أبشع أنواع التعذيب بحقهم.

اقوال أبو بكر تلك جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة عددا من عائلات الأسرى والأسرى المحررين في محافظتي بيت لحم والخليل، على رأسهم عميد أسرى الضفة الغربية وقطاع غزة الأسير محمد الطوس من قرية جبع شمال غرب الخليل والذي مضى على اعتقاله أكثر 35 عاما في الأسر.

وقال أبو بكر، إن دولة الاحتلال لا تحترم أدنى ما نص عليه القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة والتي تطالب بمعاملة الأسرى معاملة إنسانية وبالمحافظة على حياتهم وضمان تقديم العلاج لهم ومنع تعريض حياتهم للخطر أو الإهمال الذي يسبب الموت، مع توفير الاحتياجات والحياة الكريمة التي تكفل حقوقهم الإنسانية .

وأضاف، أن ما يُمارس هو سلسلة من العقوبات الجماعية التي تطبقها إسرائيل على الأسرى، حيث أنه وفي ظل الصمت العالمي تجاه قضية الأسرى الفلسطينيين وبدلا من أن يتحرك العالم باتجاه هذه القضية إنصافا للأسرى ولحقوقهم لا تزال إدارة السجون الإسرائيلية تمارس العديد من الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين تزيد من ظلم الضحية وتصفق للجلاد.

وحذر أبو بكر من انفجار داخل السجون بسبب تزايد الضغط على الأسرى وعدم تحملهم جبروت السجان، وهو ما يدفع الأسرى يوميا إلى الإعلان عن إضراب مفتوح عن الطعام، وبالتالي يتحمل المجتمع الدولي نتائج هذه الإجراءات.

وزار أبو بكر والوفد المرافق في مستشفى الجمعية العربية ببيت لحم الأسير المحرر القاصر محمود صلاح من بلدة الخضر، والذي افرج عنه قبل ايام بعد أن بتر الاحتلال قدمه اليسرى من أسفل الركبة، حيث تم الاحتفال بعيد ميلاده الخامس عشر في المستشفى، وكذلك الاطمئنان على صحة الأسير المحرر الطفل جلال الشراونة والذي بتر الاحتلال قدمه اليمنى من فوق الركبة وتم تركيب طرف اصناعي له من قبل الهيئة في المانيا.

وقام أبو بكر ومحافظ بيت لحم كامل حميد، بزيارة منزل الأسيرة ليلى العك، من منطقة بير عونة قضاء بيت لحم، والتي اعتقلت قبل أيام بذريعة اعتدائها على أحد الجنود أثناء قيام قوة عسكرية بهدم منزلهم، وكذلك زيارة الأسير المحرر علي فتحي العجوري من مخيم عايدة بعد قضاءه  10 سنوات في الأسر، وكذلك زيارة الأسيرة المحررة غدير الأطرش من مدينة الخليل بعد قضائها 3 سنوات في سجون الاحتلال.