عورتاني يبحث مع وزير بريطاني وممثلة النرويج تطوير التعليم

رام الله- وفا- بحث وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، بمكتبه، اليوم الأربعاء، مع وزير الدولة للشؤون الخارجية والتنمية البريطاني أندروا ميرشين، وبحضور القنصل البريطاني لدى دولة فلسطين فيليب هول؛ سبل تعزيز التعاون لخدمة قطاع التعليم وتطويره.

وأطلع عورتاني ميرشين على التحديات التي يواجهها القطاع التعليمي في فلسطين، والجهود التي تبذلها الوزارة لمواصلة حماية حق الأطفال في التعليم؛ خاصة في ظل تواصل انتهاكات الاحتلال والتي تستهدف ضرب المنظومة التربوية برمتها؛ خاصة في غزة والقدس التي يسعى الاحتلال فيها لأسرلة التعليم، وتهويد المدينة.

وأكد عورتاني التزام الوزارة بتطوير جهودها التربوية للارتقاء بقطاع التعليم وتجويد مخرجاته، والاهتمام بشكل خاص بتدريب المعلمين أثناء الخدمة، وتعزيز التعليم الجامع ودور التكنولوجيا في التعليم، ودعم التعليم المهني، مشددا على ضرورة مواصلة تعليم اللغة الإنجليزية من خلال برامج التبادل الثقافي والمخيمات الصيفية.

من جهته، أشاد ميرشين بالعلاقة التعاونية القوية مع الوزارة، مؤكدا الحرص الذي تبديه بريطانيا لدعم التعليم الفلسطيني، من خلال دراسة الواقع التعليمي في فلسطين وتطويره، مشيدا بالجهود الدولية المبذولة على صعيد تطوير هذا القطاع الحيوي.

  وفي سياق متصل، التقى عورتاني، بمكتبه، اليوم، مع ممثلة النرويج لدى دولة فلسطين هيلدا هارالستاد، وبحث معها عددا من القضايا الخاصة بتعزيز الشراكة بين فلسطين والنرويج في مختلف المجالات التربوية؛ إذ تم التأكيد على أصالة التعاون لخدمة القطاع التعليمي وتطويره.

وأشاد الوزير بالعلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين، خاصة بمجالات التعليم، مقدما شكره للنرويج على دعمها المتواصل للتعليم.

وناقش عورتاني مع هارالستاد عديد القضايا الاستراتيجية الخاصة بقطاع التعليم، وأهمية التركيز على الجوانب التي تضمن تطوير هذا القطاع؛ بما يتقاطع مع خطط الوزارة واستراتيجيتها، لافتا إلى أن التربية ستواصل حث الخطى مع كافة الشركاء الدوليين لتقديم خدمات نوعية للتعليم.

من جهتها، أشادت هارالستاد بجهود الوزارة في تطوير المسيرة التعليمية ومواصلة تحقيق الإنجازات التربوية على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مثمنة التعاون الوثيق بين الوزارة والممثلية النرويجية والسعي الدائم لتعزيزها بين الجانبين.

بحث توسيع مضامين الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

الى ذلك، بحث عورتاني، مع الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين روبرت فالينت؛ سبل توسيع مضامين الشراكة والتعاون لخدمة قطاع التعليم الفلسطيني، خاصةً في القدس وقطاع غزة والمناطق المسماة "ج".

وأطلع عورتاني، السيد فالينت على التحديات التي يواجهها قطاع التعليم، والجهود التي تبذلها الوزارة في سبيل توفير بيئة تعليمية جاذبة في كافة المناطق، وأكد الأهمية التي توليها الوزارة للقدس في ظل ما تعانيه من تضييق بفعل الاحتلال الذي يستهدف المنظومة التربوية برمتها، معبراً عن فخره بهذه الشراكة الناجزة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود للتغلب على كافة الصعوبات.

وأشاد وزير التربية بالتعاون البنّاء بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مختلف المجالات التربوية؛ خاصةً من خلال المشاريع المشتركة الهادفة لخدمة القطاع التعليمي، وحماية حق الطلبة في التعليم.

بدوره، ثمن فالينت الشراكة الممتدة مع وزارة التربية والعمل الحثيث لتحسين نوعية التعليم ومخرجاته، مؤكداً استمرار التعاون مع الوزارة في سبيل تحقيق أهدافها، لافتاً إلى العمل الدؤوب الذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال التواصل مع كافة الدول المانحة لتوفير الدعم لفلسطين.