دعوات استيطانية لاقتحام الأقصى السبت غداة ليلة القدر

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- اقتحم 88 مستوطنا باحات المسجد الاقصى المبارك، اليوم، بحماية شرطة الاحتلال من جهة باب المغاربة ونفذوا طقوساً إستفزازية في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك، وتزامن هذه الاقتحام مع دعوات استطيانية لمنع المواطنين من دخول المسجد الأقصى في الثامن والشرين من الشهر الحالي، بدعوى حلول ذكرى صدور قرار الاحتلال لما يسمى "توحيد القدس".

وقال مسؤول دائرة العلاقات العامة والإعلام في الاوقاف الاسلامية فراس الدبس، لـ"الحياة الجديدة"، إن اقتحام المستوطنين تم في الفترة الصباحية بعد ان منع اقتحام الفترة المسائية خلال العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك.

في سياق ذاته قدم من يسمى وزير الأمن الداخلي وقيادة الشرطة جلعاد أردا امس وعودا "لجماعات الهيكل" المتطرفة وعوداً بفتح المسجد الاقصى المبارك في اليوم المسمى "يوم القدس" الذي يوافق بـ28 من شهر رمضان المبارك.

وقال أساف فريد المتحدث باسم (اتحاد منظمات الهيكيل) "بدأت العشر الأواخر من رمضان وجبل المعبد لايزال مفتوحاً لليهود، وتم الحج إلى هناك أمس بسهولة، نأمل أن يظل كذلك حتى يوم القدس" ليس هناك أي حل لمنع اقتحام المتطرفين  للأقصى في ذلك اليوم.

وكانت دائرة اوقاف القدس الاسلامية اعلنت ليلة الخميس الماضي عن فتح أبواب الاعتكاف للمصلين الوافدين من ابناء الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل ومن دول مختلفه للاعتكاف في المسجد الاقصى المبارك في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك.

وقال أحد المعتكفين في المسجد الاقصى المبارك، أن أعداد المعتكفين منذ ليلة الخميس وحتى ليلة الاحد في تزايد حيث وصل لـ 700 مكعتف في المسجد الاقصى المبارك القادمين من مناطق مختلفة من الضفة الغربية، والداخل الفلسطيني، وروسيا وبريطانيا وشمال وجنوب إفريقيا وأندونيسيا وتركيا.

وأوضحت، أن  يوم أمس الاحد بعد اقتحام مجموعة من المتطرفين أثار مشاعر المعتكفين الموجودين في باحات المسجد الاقصى المبارك وحيث تم اعتقال 3 شبان من ابناء الضفة الغربية.

وأضاف البيان،  ما كان من المعتكفين إلا التكبيرات بعد قيام المتطرفين بإقتحام المسجد الاقصى المبارك بحماية الشرطة.

وأوضح البيان، رغم أن شرطة الاحتلال قد أعلنت على  أنها لن تعتدي على اعتكافات العشر الأواخر، لكنهت واصلت اقتحام المسجد الاقصى المبارك،  كما أعلنت الجماعات المتطرفة على أن يوم الأحد 28 من رمضان الموافق 2/6/2019، والذي يوافق ذكرى ما يسمى "توحيد القدس" بالتقويم العبري، يخطط خلاله إلى تفريغ الأقصى تماماً للمقتحمين.

وطالب المعتكفون المسلمين والمصلين بشد الرحال من كافة المناطق على التواجد خلال العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك للمحافظة على حرمة المسجد الاقصى المبارك من أطماع الاحتلال والمتطرفين.