وليد قواس.. نموذج للتآخي الاسلامي المسيحي بين أبناء شعبنا

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- ما يميز مدينة القدس في المناسبات الدينية وتحديدا في شهر رمضان المبارك هو التآخي الاسلامي المسيحي بين أبناء شعبنا، حيث حرص المواطن وليد قواس من سكان قرية جفنا قرب رام الله على الوصول الى المسجد الأقصى المبارك لخدمة المصلين في الجمعة الاولى من شهر رمضان المبارك، إلى جانب رجال النظام والكشافة التطوعية.
وقال قواس: قطعت حواجز احتلالية من أجل الوصول الى مدينة القدس، والتواجد في رحاب المسجد الأقصى المبارك لمساعدة المصلين في الجمعة الاولى من شهر رمضان المبارك.
وأضاف قواس لـ" الحياة الجديدة": تسود أجواء روحانية ملؤها السعادة، الكثير من المواطنين الذين لهم سنوات طويلة لم يتمنكوا من الوصول الى المسجد الأقصى لأداء الصلاة في رحابه، نتيجة نشر قوات الاحتلال الحواجز حول مدينة القدس.
وتابع: تواجدي الى جانب اخواني المسلمين في هذا اليوم هو للتأكيد على الوحدة الوطنية والدينية المسيحية الاسلامية في فلسطين، وفي هذا اليوم المبارك أتواجد في المسجد الأقصى المبارك حيث تبعد كنيسة القيامة امتارا قليلة عنه. 
ووجه رسالة، الى أبناء شعبنا لشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك خاصة في هذا الشهر الفضيل، خاصة في ظل هجمة الاحتلال الشرسة بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية.
بدوره قال  مدير نادي الأسير الفلسطيني في القدس المحتلة ناصر قوس، وهو متطوع في لجان النظام: ما نشاهده اليوم في رحاب المسجد الأقصى يعطى دلالة على أن القدس هي قبلة المسلمين.
ويضيف قوس لـ" الحياة الجديدة": نتشرف اليوم بوجود إخواننا المسيحيين بجانبنا في المسجد الأقصى، وهذا الأمر ليس غريبا على شعبنا.
واشار قوس الى ان مجموعة من إخواننا المسيحيين من سكان حارة النصارى قامت أمس الأول بتقديم التمور والمياه إلى المصلين الوافدين لأداء صلاتي المغرب والعشاء في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وأكد قوس، أن اجواء الوحدة الدينية والوطنية في مدينة القدس بهذا الشهر الفضيل وفي المناسبات الدينية تعكس عمق التآخي والترابط.