الحزام والطريق.. منصة للتعاون الدولي في خطاب الرئيس الصيني

يعقد من 25-27 الجاري

بكين- أعلن وانغ يي عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيلقي خطابا رئيسيا في الدورة الثانية لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي، المقرر عقده في بكين خلال الفترة من 25 إلى 27 أبريل/ نيسان الجاري.

وخلال مؤتمر صحفي، أضاف وانغ أن قادة من بينهم رؤساء دول وحكومات من 37 دولة سيحضرون قمة المائدة المستديرة للمنتدى.

وأوضح أنه سيُعقد 12 منتدى مواضيعيا ومؤتمرا للمديرين التنفيذيين غدا، كما ستُجرى مراسم الافتتاح واجتماع رفيع المستوى في 26 الجاري، في حين ستقام المائدة المستديرة للقادة في 27 الجاري.

ولفت وانغ إلى أن شي سيحضر حفل الافتتاح وسيلقي كلمة رئيسية، مشيرا إلى أن الرئيس الصيني سيترأس أيضا اجتماع المائدة المستديرة للقادة وسيتحدث إلى وسائل إعلامية محلية وأجنبية بشأن النتائج عقب اجتماع المائدة المستديرة، مضيفا أن شي وزوجته بنغ لي يوان سيقيمان أيضا مأدبة ترحيب للقادة والمندوبين.

وقال وانغ إن الأمين العام للأمم المتحدة ومدير صندوق النقد الدولي سيحضران المنتدى، مضيفا أن ممثلين بارزين من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا واليابان وجمهورية كوريا والاتحاد الأوروبي سيشاركون في المنتدى أيضا.

وفي معرض إشارته إلى المنتدى باعتباره المنصة العليا للتعاون الدولي في إطار مبادرة الحزام والطريق، قال وانغ إن المؤتمر سيحظى بأهمية تاريخية .

وأوضح أن موضوع المنتدى الثاني هو "تعاون الحزام والطريق، وتشكيل مستقبل مشترك أكثر إشراقا"، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي يكمن في تعزيز التنمية عالية الجودة لتعاون الحزام والطريق، وهو الطموح المشترك للدول المشاركة في المبادرة.

وأشاد وانغ بالنتائج المثمرة التي تحققت منذ إطلاق المبادرة في 2013، قائلا إن المنتدى الثاني لقي ترحيبا كبيرا في جميع أنحاء العالم حيث أكد حوالي 5 آلاف مشارك من أكثر من 150 دولة و90 منظمة دولية حضورهم، وهو ما يغطي مناطق من خمس قارات ومن مختلف الدوائر مثل الحكومة والمجتمع المدني ومجتمع الأعمال والأوساط الأكاديمية.

ووفقا لوانغ، فإن منتدى هذا العام سيتضمن 12 منتدى مواضيعيا، وهو ضعف العدد الذي شهده المنتدى الأول في عام 2017، منوّها إلى أنه سيُعقد مؤتمر المديرين التنفيذيين لأول مرة. وسيُصدر بيان مشترك بعد المائدة المستديرة للقادة، كما سيعلن عن التوافقات الأخرى التي توصل إليها المنتدى من خلال تقرير.

وتهدف مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحها شي في 2013، إلى تعزيز الارتباطية الشاملة من خلال إنشاء البنية التحتية، واستكشاف قوة دافعة جديدة للنمو الاقتصادي العالمي، وبناء منصة جديدة للتعاون الاقتصادي العالمي، وفقا لوانغ.

وفي معرض تشديده على أن شي وقادة من دول أخرى وضعوا ملامح المبادرة في عام 2017، قال وانغ إن التقدم المحرز في العامين الماضيين يدل على أن المبادرة تتفق مع اتجاه العصر الذي يتميز بالسلام والتنمية والتعاون والربح المتبادل ويتوافق مع الطموح المشترك للانفتاح والتنمية المشتركة لجميع الدول.

ونوّه وانغ بقوله "باعتبارنا الدولة المضيفة، سنحافظ على اتصال وتنسيق على نحو وثيق مع جميع الأطراف للإعداد للمنتدى بانفتاح وشمولية وشفافية، وهو ما يدعم مبدأ التشاور والتعاون من أجل المنافع المشتركة."

وأوضح وانغ أن المنتدى سيعبر عن الدعم القوي للتعددية واقتصاد عالمي مفتوح، وسيثري مبادئ التعاون لمبادرة الحزام والطريق، ويبني شبكة من الشراكة، ويؤسس المزيد من الآليات لتنمية عالية الجودة.

وأضاف وزير الخارجية أن التعاون الثنائي والثلاثي والمتعدد الأطراف يعزز كل منهم الآخر في إطار المبادرة، ويضع أساسا متينا لشراكة أوثق وأوسع نطاقا.

وقال وانغ إن الصين ستعرض النتائج وستقدم إجراءات إصلاحها وانفتاحها إلى العالم، مضيفا أن هذا سيتيح للصين تقاسم أرباح نموها الاقتصادي وتعزيز مبادرة الحزام والطريق وجلب المزيد من الفرص لتنمية جميع البلدان وكذلك بناء الحزام والطريق.

واختتم وانغ بالقول: "أعتقد أن المنتدى سيضخ قوة دافعة أقوى في الاقتصاد العالمي، وسيفتح أفقا أوسع لتنمية البلدان، وسيساهم في بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية."