ورشة عمل برام الله تبحث سبل تعزيز الامن الغذائي الفلسطيني

نظمتها شبكة المنظمات الاهلية بمشاركة وزارة الزراعة


رام الله -الحياة الجديدة- ريمان طه نظمت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية في مقرها برام الله يوم امس ورشة عمل حول الامن الغذائي وتناولت فيها سبل  تعزيز علاقة المؤسسات الفلسطينية في قطاع .
جاءت هذه الورشة في وقت تشهد فيه الاراضي الفلسطينية ازمة اقتصادية بسبب الاجراءات الامريكية الاسرائيلية و تراجع القدرة الشرائية لدى فئات واسعة ما يهدد قدرتها على توفير الغذاء لافرادها. 
وحضر الورشة ممثلون عن وزارة الزراعة ومؤوسات القطاع الزراعي في الشبكة .
ودعى المشاركون الى تنسيق المواقف، والخروج باستخلاصات للتعاطي مع المشروعات ، وسبل الاستفادة منها بما يعود بالفائدة على المجتمع الفلسطيني ووفق اولوياته وبما يحافظ على استقلالية عمل مؤسسات المجتمع المدني، و تحديد برامجها.
وبين منسق قطاع الامن الغذائي في الضفة الغربية حسني بركات ان المؤسسات الدولية العاملة في الاراضي الفلسطينية تدرج ستة قطاعات ضمن عملها باعتبارها مظلة جامعة لكافة الانشطة والمشاريع والبرامج وهي الامن الغذائي، قطاع المياه والصرف الصحي ، قطاع الحماية، الماوى، التعليم، الصحة وتولي اهمية في اطار عمل هذه القطاعات للامن الغذائي .
واوضح ان تجمع الامن الغذائي هو جسم تنسيقي يضم المؤسسات المحلية والدولية وتلك التابعة للامم المتحدة التي تعنى بهذا المجال في الاراضي الفلسطينية حيث تحظى باهمية كبيرة نظرا لخصوصية الواقع المعاش وهو يختلف عن اي مكان في العالم، ويعمل التجمع في مجال الزراعة، وتحسين سبل العيش، ومن اولوياتها ايضا العمل في المناطق "ج" .
وقدم منسق قطاع الامن الغذائي في الضفة الغربية حسني بركات شرحا وافيا لاليات العمل من قبل المؤسسات الدولية، ومؤسسات الامم المتحدة الانسانية، مبينا شكل المساعدات التي تصنف بالانسانية و المرتبطة بالتنمية، مشددا على اهمية وجود القطاع بشكله المحدد بناء على التقاطعات التي  تشمل كل قطاع.
تركزت الورشة حول اليات الحصول على التمويل في هذا القطاع الهام على ضوء سياسات الاحتلال، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة خصوصا في قطاع غزة، كما افردت الورشة مساحة واسعة لمناقشة المنهجية المتبعة في تنسيق قطاع الامن الغذائي، وتحديد اولويات القطاع ضمن مؤسسات القطاع الزراعي .
وكان منسق التواصل ومستشار السياسات في الشبكة سامر الداودي رحب في بداية الورشة بالحضور موضحا اهمية الانخراط الجدي من قبل كافة المؤسسات،  وتحديد رؤية موحدة للعمل تعزز العمل المشترك في اطار استراتجية الشبكة ومواقفها.