محدث | القوى الوطنية تعلن رفضها وإدانتها لقمع حماس التظاهرات السلمية ضد غلاء الأسعار

غزة- وفا- قالت الجبهة الديمقراطية إنه لا يمكن أن تقابل التظاهرات السلمية المطالبة بحق المواطنين في العيش الكريم ووقف الضرائب والغلاء، بالقمع والاعتقال والملاحقة من الأجهزة في قطاع غزة.

جبهة النضال الشعبي تدين قمع التظاهرات الشبابية في قطاع غزة

من جانبها، أعربت جبهة النضال الشعبي في قطاع غزة عن رفضها وإدانتها لقمع أمن حماس التظاهرات الشبابية المطلبية للشباب الفلسطيني والتي انطلقت للتعبير عن غضب الشباب للواقع البائس الذي يغمر قطاع غزة وتحديدا البطالة المتوحشة وحالة الغلاء الفاحش والجباية التي تنهش أجساد الفقراء والبؤساء في قطاع غزة.

وأكدت، في بيان لها، اليوم الخميس، أن محاولة حركة حماس تجير حالة الغضب الشعبي تجاه حكمها بالدعوة لمسيرات ضد الاحتلال باتت مفضوحة ولا تتساوق بالمطلق مع حالة القمع لأي حراك شعبي مطلبي يتسم بالسلمية ويرفع شعارات حياتية تمس الكل الوطني الفلسطيني.

كما طالبت الجبهة بإطلاق سراح المعتقلين من الشباب الفلسطيني وناشدت كافة القوى السياسية والمنظمات الحقوقية بالسعي الجاد لاطلاق سراحهم من سجون حماس في غزة.

"المبادرة": أي انتهاك للحق في التجمع مرفوض

في سياق متصل، قال مسؤول حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة عائد ياغي إن أي انتهاك للحق في التجمع والتظاهر مرفوض.

واضاف أن الاعتداء من قبل أجهزة حماس في غزة على المتظاهرين، والذين خرجوا احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وفرض الضرائب، ومطالبين بحياة كريمة، هو عمل مستنكر ومرفوض بغض النظر عن أي مبررات واهية، كما أنه يأتي في سياق التعدي على الحريات العامة التي كفلها القانون.

جبهة التحرير الفلسطينية تدين قمع أجهزة حماس لمسيرات غزة

وعبر الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، عن إدانته واستنكاره لقمع أجهزة حماس مسيرات غزة المطالبة بحياة كريمة، ورفضه فرض ضرائب جديدة تثقل على أبناء شعبنا، ومحاولة كم الأفواه وفرض نظام بوليسي قمعي يحاول ثني شعبنا وتخويفه عن حرية الرأي والتظاهر السلمي الذي كفله القانون.

وأكد أن المدخل لحل هذا الوضع الشاذ هو استعادة الوحدة الوطنية، وتنفيذ الاتفاقات الموقعة وقطع الطريق على مراهنة الاحتلال لتكريس الانقسام وصولا لفصل قطاع غزة، تمهيدا لتمرير ما تسمى "صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

الجبهة العربية الفلسطينية: الاعتداءات على الحراك الشعبي مرفوضة ومدانة

كما عبرت الجبهة العربية الفلسطينية عن رفضها لاعتداءات أجهزة حماس على الحراك الشعبي في قطاع غزة، واكدت انها مرفوضة ومدانة، وهي انتهاك لحق المواطنين في التعبير عن رأيهم فيما يخص أحوال حياتهم.

ودعت الجبهة في تصريح صحفي، إلى نبذ سياسة العصا والقمع في مواجهة احتجاجات الشارع، والاستماع لصوت الجماهير التي كانت دوما وستظل الذخر الحقيقي في مواجهة الاحتلال ومؤامراته، وعدم التعامل مع ما يحدث بنظرية المؤامرة أو الاصطفاف، فأوضاع الناس الصعبة تدفعهم لإعلاء الصوت والتعبير عن رأيهم في ظل الأزمات الخانقة التي يعيشونها.

وتساءلت الجبهة: "ما النموذج الذي نكرسه في طرق التعامل مع شعبنا الذي لم يبخل يوما بدمائه وارواحه في مواجهة الاحتلال، ولا زال يرسم ملحمة البطولة والبسالة في وجه اعتى آلة عسكرية في المنطقة، ويشكل الدرع الحقيقي لحماية وأمان مقاومته"، داعية إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين على خلفية هذا الحراك".

وأكدت الجبهة ضرورة تحكيم العقل والمنطق والإدراك، وأن الطريق الأقصر لحل كل إشكاليات شعبنا تبدأ بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتوجيه البوصلة نحو مواجهة الاحتلال الذي يصاعد يوميا من مخططاته ومؤامراته ضد حقوق شعبنا الثابتة والمشروعة.

حزب الشعب يدين قمع الاحتجاجات الشعبية في محافظات غزة

من جانبه، أدان حزب الشعب الفلسطيني، قمع الاجهزة الامنية الخاصة بسلطة الامر الواقع في قطاع غزة، للتجمعات الجماهيرية التي احتشدت اليوم الخميس، في مخيم جباليا بمحافظة شمال غزة، ومخيم دير البلح بمحافظة الوسطى، وبمحافظة رفح للتعبير عن سخطها لرفع الأسعار ورفع الضرائب وتردي الاوضاع عامة.

واعتبر الحزب، هذا القمع تعديا صارخا على حرية الرأي  والتعبير الرافض للأوضاع الصعبة والبائسة التي يعانيها قطاع غزة بفعل الانقسام وتداعياته.

وشدد الحزب في بيان صحفي "على رفض هذه الأساليب داعيا إلى ضمان حق الجماهير في التعبير عن مواقفها، والدفاع عن كرامتها وحقها بالعيش الكريم، مضيفا ان ما وصل اليه الوضع في قطاع غزة لم يسبق له مثيل من حيث واقع البؤس والاحباط والظلم الذي يعيشه غالبية ابناء شعبنا في القطاع، ولا يجوز فوق كل ذلك ان تواجه مطالب المواطنين المحقة بالقمع لمجرد تحركهم لإعلاء الصوت ضد هذا الواقع المزري".

واشار الى ان وقوع عشرات الاصابات واعتقال العشرات من الشباب يمثل تعبيرا عن حجم الفضاضة التي جرى اتباعها مع المحتجين، الامر الذي يزيد الحالة مزيد من الغضب والاحتقان ومراكمة من الغضب الشعبي وصولا الى ما لا تحمد عقباه.

ودعا الحزب، حركة حماس واجهزتها الامنية لوقف هذه الأساليب والممارسات المرفوضة وطنيا واخلاقيا فورا  وإطلاق سراح المعتقلين دون تأخير.

وختم الحزب بيانه الصحفي، بالتاكيد على ان معالجة كل الاوضاع الصعبة التي يعاني منها شعبنا يتطلب انهاء الانقسام الكارثي وإتمام المصالحة بتنفيذ كل ما اتفق عليه فورا.