هكذا استقبلت القدس العيد

القدس عشية العيد. (تصوير: ديالا جويحان)
القدس المحتلة – الحياة الجديدة - ديالا جويحان - شهدت اسواق مدينة القدس حركة تجارية نشطة عشية العيد. وانتشر الباعة المتجولون في شوارع القدس القديمة واكتظت المحالات التجارية بالمواطنين لشراء ملتزمات عيد الفطر السعيد من الحلويات والمكسرات والسكاكر والشكولاتة، تزامنا مع اعتلاء أصوات التكبيرات من قلب المسجد الأقصى المبارك والمساجد القريبة في الأحياء المجاورة.  عدسة "الحياة الجديدة" تجولت في شوارع وأسواق البلدة القديمة لرصد الحركة التجارية النشطة التي اختلفت عن العامي الماضي حيث العدوان على قطاع غزة، ومنع الاحتلال لأبناء الضفة والقطاع من الدخول لمدينة القدس.  وقال صاحب محالات عويضة في حديث خاص لـ "الحياة الجديدة" ان المحالات التجارية اكتظت في العشر الأواخر من رمضان من ابناء الضفة والقطاع لشراء احتياجات العيد اضافة لابناء الداخل. بدوره قال صاحب محل حلاقة: فور الاعلان عن ان اليوم الجمعة هو عيد الفطر السعيد توافد الشبان والأطفال والشيوخ للاستعداد لبهجة العيد. واضاف: رغم التصعيد الاسرائيلي في مدينة القدس الا ان المدينة لها طابع خاص لاستقبال المناسبات الدينية. وطالبت شرطة الاحتلال المتمركزة بالقرب من المصرارة عبر مكبرات الصوت اصحاب البسطات بإزالتها بعد الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل تحت تهديد الاعتقال أو مصادرة البسطة. وقال أحد اصحاب البسطات: كمواطنين مقدسيين عاطلين عن العمل ننتظر بفراغ الصبر المناسبات الدينية لفرش البسطات للبيع بأقل الأسعار لتتناسب مع دخل المواطنين خاصة ان العديد من ابناء القدس عاطلين عن العمل بسبب الاجراءات الاسرائيلية بحقهم.