صالونات تجميل النساء .. سهر حتى فجر العيد

 

استراحة الحياة

راما الجملة

تختار سيدات غزة وفتياتها المناسبات لعمل قصات وتسريحات مميزة لشعرهن وتوظيب أنفسهن للاحتفال بعيد الفطر مع ازواجهن وعائلاتهن.

وتزدحم مراكز وصالونات التجميل ومحلات بيع العطور والمكياج في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بالسيدات من اعمار مختلفة خاصة الفتيات من سن 20 عاما وأكثر ليظهرن بأبهى صورة.

وتعتبر الأعياد مناسبة اجتماعية بامتياز في قطاع غزة حيث يتبادل الأهل والأقارب الزيارات وتقوم العائلات بفسح عائلية في المنتجعات وشاطئ البحر والاماكن العامة.

ورغم الارهاق والتعب الذي يصيبها الا ان علا حرب "33عاما" التي تملك صالون تجميل تعتبر هذه الأيام مصدر دخل ورزق لها ولأسرتها، اذ يكتظ  صالونها بالسيدات والفتيات.

وتقول: "أجد صعوبة في التعامل مع السيدات والصبايا خاصة لكثرة الطلبات في الساعة الواحدة من تصفيف وقص "وفرد"، وأنا مستغربة لماذا لا يقمن بتقسيم الأيام وعدم حصر التجميل بيوم واحد".

أما سناء أبو جهل "40"عاما فتقول: "اتعب وأعاني كثيرا من تعامل بعض السيدات اللواتي لا يأتين للصالون الا بعد صلاة التراويح وتكون طلباتهن كثيرة، ومنهن من لا تقتنع بإجراء فرد او قص وانما تريد ان تجري تغييرات جذرية في نصف ساعة لان لديها اعمالا اخرى، طبعا هذا تفرضه طبيعة شهر رمضان المبارك وحب النساء في قطاع غزة لتمييز انفسهن بالمكياج وعمل تسريحات وقصات وصبغات شعر جديدة ومختلفة تحبب ازواجهن فيهن لقضاء اجازة جميلة وهانئة مع بعضهم".

وتضيف: "هذا عملي ومنه اكسب رزقي ويجب أن أتحمل ضغط العمل كي أعيش حياة كريمة أنا وأولادي وما جعلني الجأ لهذا العمل هو وفاة زوجي عامر فلم أجد عملا آخر غير هذا لأنني لست متعلمة ولم يكن امامي سوى ان اعمل في هذا المجال".

أما نورا أسعد فقالت "ضغط العمل يزيد في العشر الأواخر حيث يزيد إقبال الفتيات في الأسبوع الأخير من شهر رمضان خصوصا في فترة ما بعد الإفطار، في حين يكون الإقبال أقل من الأيام العادية في رمضان؛ ويزيد الضغط قبل العيد ليصل إلى الحد الأقصى ليلة العيد حيث العمل يتواصل حتى الثالثة فجرا".

وتقول فاطمة عبدة (45 عاما) انها تفضل التردد مرتين على الكوافير في الفترة التي تسبق العيد بأسبوع. وتضيف: "الأفضل أن يتم الصبغ وقص الشعر قبل العيد بأيام لأنها أمور يصعب تنفيذها قبل العيد بيوم واحد"، وتتردد عبدة على الكوافيرة ليلة العيد بهدف تصفيف شعرها فقط.

ولا تخفي الشابة العشرينية آلاء نور الدين استياءها من ازدحام مراكز التجميل ليلة العيد، فلا تحبذ زيارتها، مشيرة الى أنها تهرب من الازدحام بتصفيف شعرها صباح يوم العيد في المنزل.

وتشير سلمى احمد "22 عاما" إلى أن الاهتمام بالمظهر الخارجي هو الدافع الرئيسي لإقبال السيدات على مراكز التجميل قبل العيد، وحب المرأة العصرية للتجديد والظهور بـ (NEW LOOK) بين فترة وأخرى "فأنا اذهب لصالونات التجميل دائما خاصة في المناسبات لأظهر دائما بشكل جميل".