صيدم: علينا بذل جهود أكبر لحصد إنجازات تربوية في 2017

بيت لحم- الحياة الجديدة- بحث وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، خلال اجتماعه في مدينة بيت لحم، اليوم الأحد، بمدراء التربية والتعليم، الخطة التربوية القادمة للعام 2017، والوقوف أمام أبرز التحديات والعراقيل التي واجهت العملية التعليمية خلال العام 2016 والاستفادة من النماذج الايجابية التي حصلت فيه.

ويأتي هذه الاجتماع حرصاً من الوزارة على توجيه الشكر والتقدير للأسرة التربوية من خلال مديري التربية والتعليم على جهودهم في العام 2016 وانعكاساته الإيجابية على مواجهة العديد من التحديات التي واجهة العملية التعليمية خلال هذا العام، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تمت بجهود الأسرة التربوية من معلمين ومدراء مدارس وإداريين ومشرفين.

واستعرض في الاجتماع ما تعانيه مدينة القدس من صعوبات بسبب إجراءات الاحتلال والجهود التي تبذلها الوزارة في سبيل التصدي لها، كما نوقش البرنامج الوطني للتعليم ما قبل المدرسي بالشراكة مع المجتمع المحلي بما يشمل توفير آلية التحاق جميع الأطفال بالصف ما قبل المدرسي.

وحضر الاجتماع وكيل الوزارة بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية والأبنية واللوازم فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي أنور زكريا، ومدراء التربية والتعليم في مديريات الضفة الغربية.

وأوضح صيدم أن الاجتماع يأتي في إطار سعي الوزارة لتطوير العملية التربوية والتعليمية الدائم، مؤكداً ضرورة العمل على تخطي كافة التحديات والعراقيل التي وثقت لهذا العام وتحويلها للاستفادة منها، داعيا مدراء التربية إلى بذل أقصى الجهود لتوفير الإمكانات للمعلمين والطلبة من أجل الحصول على أكبر قدر من الإنجازات التربوية التي تحسب للوزارة ولفلسطين في المحافل الدولية والمحلية.

من جهتهم، أوضح صالح ومجاهد أبرز الخطوات التي سيتم العمل عليها في العام القادم وآليات توظيف الوزارة للإمكانات التي من شأنها الإسهام في عملية التطوير والتغيير الإيجابي التي تشهدها العملية التعليمية والتعلمية.

من جانبهم، عرض مدراء التربية الإنجازات والتحديات التي واجهتها مديرياتهم ومدارسهم، مؤكدين سعيهم لتجنيد كافة الإمكانات التي من شأنها تطوير العملية التعليمية، متطرقين إلى العديد من التوصيات التي من شأنها التطوير والتغيير الإيجابي وتتواءم أيضاً مع خطط ومنهجيات الوزارة.

وأوصى الحضور بالاستمرار في تنفيذ رؤية عام 2017 عام التعليم المهني والتقني، وتعزيز النشاط الحر في المدارس، وتوسيع تنفيذ برنامج رقمنة التعليم بمساهمة أوسع للمجتمع المحلي، والاهتمام الأوسع فيه، والاستمرار في تطوير المناهج الجديدة، والاستعداد الجيد لامتحان الثانوية العامة الجديد-الإنجاز، وتعزيز تدفئة المدارس، والتركيز على إبداعات وأدب الطفل والاهتمام بإبراز مواهب ذوي الإعاقة وتأمين احتياجاتهم.

بالإضافة إلى التعديلات التي أدخلتها الوزارة لنظام التقويم المدرسي انسجاماً مع المنهاج الجديد، واعتماد الشهادات المدرسية بشكلها الجديد، إضافة إلى شكل ومضمون شهادة الثانوية العامة والتي سيتم العمل بها ابتداءً من هذا العام.