إضاءة شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية في تونس

تونس- الحياة الجديدة- أضاء سفير دولة فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم، ورئيس حزب التكتل التونسي للعمل والحريات مصطفى بن جعفر, اليوم السبت، شعلة الانطلاقة الثانية والخمسين للثورة الفلسطينية المعاصرة، وحركة "فتح".

وشارك في إضاءة الشعلة، كوادر السفارة ومنظمة التحرير الفلسطينية, وأبناء الجالية الفلسطينية, وطلبة فلسطين الدارسين بالجامعات والمعاهد والكليات التونسية, وعدد من ممثلي الأحزاب التونسية, ومنظمات المجتمع المدني, وعلى رأسها جمعية شبكة اقتصاد وثقافة للتعاون الفلسطيني الفرنسي, وحشد من محبي القضية الفلسطينية من التونسيين.

وأكد الفاهوم، في كلمته، أن الرصاصة الأولى قبل 52 عاما جاءت انتقالا لقضيتنا من معنى إلى آخر, بل كانت قرار بدء مسيرة العودة إلى أرض الوطن والإصرار على الثبات والبقاء ومجابهة الصعاب والتحديات, والاستمرار بالنهوض بالمسؤوليات الكبرى التي من أجلها كان قرار الانطلاقة مهما كانت التضحيات.

ووجه الفاهوم التهاني للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بهذه المناسبة "التي تحل علينا وقد بتنا أكثر قناعة من أي وقت مضى أننا نقف على أعتاب لحظة الانتصار الحاسم, وأن نضالات شعبنا وصموده وتضحياته وإبداعاته بتنوع أساليب المواجهة دفعت الاحتلال الإسرائيلي خارج دائرة الزمن, بعد ردة فعله عقب صدور قرار مجلس الأمن ضد الاستيطان, هذا القرار التاريخي الأول من نوعه الذي يدين التوسعات الاستيطانية داخل الأرض الفلسطينية ويطالب بوقفها".

بدوره، قال بن جعفر "إننا في تونس لا نستطيع أن نعزل نفسنا عن قضيتنا المركزية فلسطين، بعد أن امتزجت الدماء معا في مواجهة الهيمنة الإسرائيلية".

وتابع: "نحن في تونس نختلف مع بعض كأحزاب ومنظمات مجتمع مدني، ولكن قضية فلسطين توحدنا", مؤكدا موقف تونس الثابت في مساندة ومؤازرة قضية شعب فلسطين، دون حدود.

كما أضاء الفاهوم وبن جعفر 52 شمعة تحت صورة القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات, وأكدا أن أرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لن تذهب هدرا .