المجلس الوطني: بعد 52 عاما شعبنا يحظى بالتأييد والاحتلال بالعزلة

عمان- الحياة الجديدة- أكد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر عنه اليوم السبت، لمناسبة الذكرى 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، بانطلاق حركة فتح في الأول من يناير عام 1965، أن ثورة الشعب الفلسطيني التي صانت البندقية وحافظت على القرار الوطني المستقل، ماضية نحو أهدافها، وان نضال شعبنا متواصل حتى نيل كافة الحقوق التي انطلقت من اجلها الثورة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال المجلس الوطني في بيانه "إن شعلة الثورة لا تزال وقادة، وإن قضية شعبنا تستقطب يوما بعد يوم المزيد من التأييد والدعم الدولي للتخلص من الاحتلال وإقامة الدولة، وفي المقابل يزداد الاحتلال الإسرائيلي عزلة وحصارا بفعل عنجهيته وسياساته العنصرية وعدوانه على شعبنا، ورفضه لكل المبادرات والدعوات، وتنكره لكل قرارات الشرعية الدولية، وعدم التزامه بتحقيق السلام العادل والشامل.

وأكد المجلس الوطني أن حجم التأييد الذي تحظى به قضيتنا العادلة وصل لمرحلة الإجماع الدولي، وتمثل ذلك في التصويت الساحق لصالح قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2334) الذي رفض الاستيطان والاحتلال، وأكد من جديد عدم شرعية وعدم قانونية كل الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي في أرضنا، وطالب بوقفه فورا، وثبّت حدود دولتنا على خطوط الرابع من حزيران من العام 1967.

وحيا المجلس الوطني صمود شعبنا البطل على أرضه وفي المنافي والشتات، داعيا إلى إنهاء أسباب الانقسام والتصدي لكافة الدعوات والمقترحات التي تنتقص من وحدة أرضنا وشعبنا، التي تمس مشروعنا الوطني ووحدة نظامنا السياسي، مشددا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ورصّ الصفوف والتلاحم في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

واستحضر المجلس الوطني تضحيات القادة الشهداء وفي مقدمتهم أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد وكافة شهداء ثورتنا المجيدة، الذين سطروا بدمائهم الزكية صفحة جديدة في سفر النضال الفلسطيني، والذين أسسوا كيان شعبنا منظمة التحرير الفلسطينية وحافظوا على قرارها المستقل.