الديمقراطية تحذر من موت الأسيرين شديد وابو فارة بعد تشريع اعدامهما

غزة – الحياة الجديدة – عبد الهادي عوكل- حذر زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من خطر الموت الذي سيلحق بحياة الأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة المضربين عن الطعام لقرابة ثلاثة أشهر في أي لحظة.
وحمل جرغون خلال مشاركته في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة بعد تشريع إعدامهما بدعوة المحكمة العليا الإسرائيلية لاستخدام التغذية القسرية كعلاج للأسيرين في مخالفة واضحة لكافة الأعراف الطبية والإنسانية.
وأكد جرغون ضرورة تدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية باعتبارهم أسرى حرب وفق اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة ما يتطلب من الاحتلال الإفراج عنهم فوراً دون قيد أو شرط. مطالبا كافة المؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرك الفوري والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن الأسيرين شديد وأبو فارة قبل فوات الأوان.
ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية إلى تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية بالبناء على قرار الأمم المتحدة 19/67 (نوفمبر 2012) بتقديم مشاريع قرارات التدويل للأمم المتحدة وفي المقدمة مشروع الاعتراف بدولة فلسطين عضواً عاملاً كامل العضوية في الأمم المتحدة ومؤسساتها، مشروع قرار عقد مؤتمر دولي لحل قضايا الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي بمرجعية قرارات الشرعية الدولية ورعاية الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن الدولي، ومشروع قرار حماية الأرض والشعب في الأراضي الفلسطينية المحتلة بقوات دولية، وقرار الوقف الكامل لغزو الاستيطان والاحتلال.