حَملة إفطار صائم تختَتم فعالياتها بعد توزيع 2500 وجبة طعام


رام الله- الحياة الجديدة- اختتَمت حملة إفطار صائم الخيرية فعالياتها لشهر رمضان المُبارك، بعد توزيع أكثر من 2500 وجبة طعام على العائلات المستورة بمناطق مُتفرقة من الضفة خلال إثنان وعشرين يوم مُنذ انطلاقتها في اليوم الأول من رمضان.
وأوضح محمد صلاح مُنسق الحملة أن الوجبات كانت قد وُزعت على  (رام الله، القدس، السواحرة، أريحا، العيزرية أبو ديس)، بالإضافة الى أكثر من 6000 عُبوة مياه صغيرة، وأكثر من 400 كغم من التمر على السيارات المارة ساعة الأذان في تِلك المناطق.
وأضاف صلاح أن حملة إفطار صائم هي حملة من ضِمن فعاليات ونشاطات عديدة قام بها فريق صُناع الحياة التطوعي والذي يضُم أكثر من 500 مُتطوع أكثرهم من طُلاب جامعة القدس، وأكد صلاح أن الفريق يستعد الان لعمل نشاط ترفيهي ضخم خلال أيام عيد الفطر في مدينتي رام الله والقدس.
وأشار صلاح إلى أن نجاح الحملة ما كان ليتم لولا تظافر جُهود العديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية كبلدية رام الله، وشُرطة رام الله، ومكتب مُحافظ رام الله، والدفاع المدني والعديد من المُؤسسات والمُتبرعين من أهل الخير في كافة أنحاء الضفة متوجهاَ لهم ولكل من ساهم في دعم وإنجاح الحملة بالشُكر والعرفان الكبيرين.
أما في بلدة السواحرة فقد أوضَح علي عريقات مُنسق الحملة في البلدة، أن جُنود الإحتلال حاولوا منع المُتطوعين من توزيع عُبوات المياه وحبات التمر على المارة قُرب حاجز (الكونتينر) العسكري وتعطيل عملهم، إلا أن إرادة الفريق تغلبت على الجنود حيث إستمر الفريق في عمله رغما عنهم مشيرا إلى أن تلك التصرفات التعسفية ليست بغريبة على جنود الإحتلال، وأكد عريقات أنه قد تم اختيار حاجز (الكونتينر) كنُقطة لتوزيع المياه والتمر لتأخر المواطنين على الحاجز بشكل يومي ساعة الأذان بسبب الاجراءات التعسفية والتفتيش الذي يتعرض له المُواطنين.
من جهته، أشار فراس الياسيني مُنسق الحملة في مدينة أريحا إلى أن الحملة لاقت إقبالاً كبيرا من أهل الخير في المدينة وأنها حصلت على تأييد وتشجيع كبيرين منهم، وفي العيزرية أوضحت مُنسقة الحملة هناك آية جواد أن مجموعة المُتطوعين حرصت على توزيع الوجبات وعُبوات المياه والتمر طيلة أيام الحملة وتم تحقيق كافة أهداف الحملة المنشودة.
يُذكر أن حملة إفطار صائم حملة خَيرية انطلقت في الضفة بداية شهر رمضان المُبارك بمُبادرة من مجموعة شبابية مُتمثلة بفريق (صُناع الحياة) وصفحة (شو ما بدك من رام الله)، حيث هدفت الحملة إلى جمع التبرعات العينية المُتمثلة بـ(الوجبات، الطرود غذائية، التمر، الماء، الخبز) وإرسالها إلى الأُسر المستورة من خلال خيمة تم وضعها على دوار المنارة في مدينة رام الله، بالإضافة إلى وجود مائدة رحمان قُرب الخيمة لمن تقطعت بهم السُبل أثناء فترة الإفطار.