فتح: البناء في باحة البراق تعدي على قرارات الشرعية الدولية

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني /فتح – اقليم القدس، اليوم، ان تشييد أي مبنى في باحة البراق غربي المسجد الاقصى من قبل حكومة الاحتلال سيعتبر تعدٍ صارخ على قرارات الشرعية الدولية، وبالتحديد اليونسكو بعد قرارها بأن المسجد الاقصى وحائط البراق ارث اسلامي ولا علاقة لليهود به.

وقال اقليم القدس انه في الوقت الذي تمنع قوات الاحتلال المصليين من الدخول الى المسجد الأقصى وتدرج اسمائهم "بقائمة الارهاب"،  وتقوم بابعاد المئات عن المسجد الاقصى ومحيطه الامر الذي يطرهم الى اداء الصلوات على الارصفة و الطرقات واعتاب المسجد الاقصى، ها هي تسعى لتشييد مبنى من أجل ان ينتظر به غلاة التطرف والارهاب قبل اقتحاماتهم للمسجد الأقصى ولتوفر لهم اجواء مناسبة على حد زعمها.

من جهته طالب عدنان غيث امين سر حركة فتح في القدس  منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" بضرورة الوقوف الفوري والعاجل امام مسؤولياتها القانونية لوقف تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني في حائط البراق.

كما وعبر اقليم القدس عن استياءه واستغرابه من استمرار موقف الصمت العربي والإسلامي والدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق المقدسات وفي مقدمتهم المسجد الأقصى المبارك مشدداً على أن  المسجد الأقصى سيظل شامخاً صامداً بشموخ أهله أمام غلاة المستوطنين المتطرفين.