اجتماع تشاوري بين التعاون الاسلامي ووكالات الامم المتحدة حول القدس

رام الله – الحياة الجديدة- أكد اجتماع تشاوري، اليوم السبت، دعا اليه مكتب تمثيل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين اهمية التنسيق ما بين المؤسسات الدولية العاملة في فلسطين لانهاء الاحتلال ودعم البرنامج الفلسطيني فيما يتعلق بالقدس في المستوى السياسي والتنموي والتدخلات الممكنة من قبل الامم المتحده ومنظمة التعاون الاسلامي دعما لبرامج التنمية في القدس ومواجهة الاجراءات الاسرائلية.

الاجتماع عقد بحضور ممثلين عن وكالات الامم المتحده العاملة في فلسطين   منهم المدير العام لبرناج مساعدة الشعب الفلسطيني، وسفيان مشعشع من برنامج الامم المتحده الانمائي، وجيمس هينلن رئيس مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان، وساره ويكنزي من هيئة الامم المتحده لدعم المرأة، وآن كلير نائبة الممثل الخاص لمكتب لمنظمة الامم المتحده للطفوله ولبنى شاهين من برنامج الام المتحدة للمستوطنات البشرية   ووزير شؤون القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني ممثلا عن المؤسسات الرسمية الفلسطينية. ومن مكتب تمثيل المنظمة السفير احمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين وشرين عويضه مسؤولة ملف القدس في المكتب.

وقال ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين السفير احمد الرويضي أن الاجتماع بادرنا لعقده تفاعلا مع  الخطة العشرية لمنظمة التعاون الاسلامي فيما يتعلق بفلسطين والتدخلات الممكنة من خلال المنظمة واجهزتها المختلفة تنفيذا لقرارات القمم الاسلامية وخاصة قمتي جاكرتا واسطنبول العام الحالي وصدور تقرير الامم المتحده حول التدخلات الممكنة في مدينتي القدس والخليل، وقال الرويضي  "اردنا عقد هذا الاجتماع للتشاور بين مكتب تمثيل منظمة التعاون الاسلامي  في فلسطين من ناحية ووكالات الامم المتحده العاملة في فلسطين  من ناحية ثانية بخصوص التدخلات الممكنة في مدينة القدس وبهدف تنسيق العلاقة بما يخدم دعم صمود اهل القدس الشريف ودعم مؤسساتها المدنية  ومتابعة الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان الفلسطيني في القدس وملفات التخطيط الهيكلي والحضري والبرامج المتعلقة بالتنمية ودعم المؤسسات الفاعلة".

وتناول المهندس عدنان الحسيني وزير القدس خلال الاجتماع أوضاع القدس والاحتياجات التنموية اللازمة والبرامج والتدخلات المطلوبة والمقترحة في اطار اللجنة الرئاسية العليا للقدس ووزارة شؤون القدس، وقال "ان المطلوب من الامم المتحده ومنظمة التعاون الاسلامي التحرك

بشكل عاجل لانهاء الاحتلال الاسرائيلي ودعم المواقف السياسية التي يتحرك باطراها الرئيس محمود عباس وخاصة في اطار المبادرة الفرنسية والانضمام لاجهزة الامم المتحده المختلفة" وقدم ملخصا عن المشاريع التي تتابعها الوزارة والمتعلقة بالدعم القانوني وتوفير بعض المستلزمات العاجلة للمؤسسات المقدسية لبقائها فاعله خدمة للمجتمع المقدسي والتدخلات في القضايا التنموية المختلفة.

ويخلص تقرير الامم المتحده تدخلات اساسية يمكن تنفيذها من قبل وكالات الامم المتحده العاملة في فلسطين حيث شمل المسألة السياسية وقضايا الاقامة، وقانون الغائبين وحقوق الملكية، والاستيطان وجدار الفصل العنصري والتنقل ما بين القدس والمحافظات الفلسطينية وهدم المنازل ومحدودية البناء الجديد اضافة الى قطاعات الصحة والشباب والتعليم والتنمية الاقتصادية والعمل والتجارة، والمؤسسات المغلقة في مدينة القدس.

وقد قدم خلال الاجتماع مداخلات من قبل ممثلي وكالات الامم المتحده التي حضرت الاجتماع تناولت القضايا الاساسية التي تشكل اهتمام تدخل الامم المتحده فيما يتعلق بالقدس، وخلص الاجتماع الى اهمية استمرار التنسيق والتشاور ما بين مكتب تمثيل منظمة التعاون الاسلامي لدى فلسطين ووكالات الامم المتحده العاملة في فلسطين.