"فتح" تدعو الأحزاب البريطانية للضغط على حكومة بلادها للاعتراف بفلسطين

رام الله- وفا- دعت حركة "فتح"، الأحزاب البريطانية، للضغط على الحكومة البريطانية للاعتراف بدولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران، كخطوة أولى نحو الاعتذار عن وعد بلفور المشؤوم.

وجددت حركة "فتح" في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم الثلاثاء، لمناسبة الذكرى الـ99 لوعد بلفور، تأكيد الحق التاريخي والطبيعي للشعب الفلسطيني في أرض وطنه فلسطين، وأن وعد بلفور كان وما زال جريمة تاريخية ارتكبتها بريطانيا العظمى، التي لم تكن تملك حق التصرف بذرة تراب واحدة من أرض فلسطين.

وأضافت: "تبرهن هذه الجريمة مدى ارتباط دولة إسرائيل بالمشاريع الاستعمارية الكبرى في بلادنا العربية، وأهدافها بعيدة المدى في إنشاء دويلات على أسس دينية، تبقي الصراع بين شعوب ودول المنطقة مفتوحا بلا حدود زمنية ومكانية".

وشددت "فتح" على مسؤولية بريطانيا وحكوماتها المتعاقبة منذ إعطاء وزير خارجيتها بلفور لليهود وعدا في الثاني من نوفمبر عام 1917 بإنشاء "وطن" لهم على حساب أرض الشعب الفلسطيني.

ودعت الحكومة البريطانية إلى الاعتراف بدولة فلسطينية وبكل القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ومساعدة الشعب الفلسطيني على تجسيد حقوقه، خاصة ان هذا الوعد واحتلال بريطانيا لفلسطين ومساعدتها المنظمات اليهودية حتى إنشاء اسرائيل كدولة كانت السبب الرئيسي في نكبة شعبنا المستمرة منذ عام 1948.

وأكدت "فتح" استمرارها في النضال ومؤازرتها للقيادة السياسية الفلسطينية في المعركة الدبلوماسية في ميدان القانون الدولي، والعمل على تغيير قوانين الصراع، وإقناع الدول المترددة في الاعتراف بدولة فلسطين وإن الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة يتطلب القضاء على المقومات الرئيسة لبيئة الارهاب، وهي الاحتلال الاسرائيلي واستيطانه، وكذلك الانتصار للشعب الفلسطيني في المنظمات الأممية في مساعيه القانونية لإيقاف جرائم دولة الاحتلال التي ما كانت لتوغل في دماء شعبنا لولا ضعف ارادة المجتمع الدولي  وسكوته على المظالم التي الحقت به منذ وعد بلفور وحتى اليوم .

 وعاهدت "فتح" الشهداء والأسرى وجماهير شعبنا على الاستمرار بالنضال حتى تحقيق الثوابت الوطنية والحرية والاستقلال.