اختتام فعاليات حملة الفحص المبكر عن سرطان الثدي

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- اختتمت جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية، مساء اليوم، فعاليات حملة الفحص المبكر  لسرطان الثدي، في قاعة مركز "سبافورد" داخل اسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وتأتي حملة الفحص المبكر لسرطان الثدي تحت شعار "بادري الآن.. قبل فوات الأوان "، ضمن مشروع  خفض العنف المبني على النوع الاجتماعي وانتهاك حقوق الصحة الإنجابية للشباب والنساء"  بتمويل من الممثلية النرويجية لدى السلطة الفلسطينية .

أكدت  ايناس سالم مديرة المشروع النرويجي، على اهمية دور الجمعية التي لم  تحدد عملها وعطائها المستمر على مدار الـ 50 عاما من العطاء، لتضع صحة  الام والزوجة  هدف ورؤيا لها وذلك للوصول لواقع صحي مميز للمرآة  والاسرة الفلسطينية.

تخلل الحفل الختامي  العديد من الأنشطة والفعاليات بالتزامن مع باقي مراكز تقديم الخدمات التابعة للجمعية في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، تأتي هذه الفعاليات بمناسبة الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي، والذي يهدف إلى رفع الوعي والدعم وتقديم المعلومات والمساندة ضد هذا المرض والتأكيد على أهمية الفحص المبكر

كما تخلل الحفل عرض فيديو توضيحي حول المرض وكيفية اجراء الفحص المبكر الذاتي والدوري، وبعد العرض تم فتح باب النقاش والتساؤلات مع الحضور حول المرض وأدارت النقاش المثقفة الصحية بالجمعية اميرة الصفدي .ودعت النساء  لإجراء الفحص الذاتي المجاني بإشراف الطبيبة النسائية د.هبة ابو رميلة، وتم توزيع عدد من النشرات الصحية والتثقيفية حول المرض وخطوات العلاج.

 وشاركت احدى السيدات قصتها مع الحضور لتوضح تجربتها مع المرض وكيفية التغلب عليه والشفاء منه .

وفي نهاية الحفل تم عرض مسرحي صامت ، يعكس أهمية مساندة السيدة المصابة بسرطان الثدي، إضافة إلى قصيدة نثرية تتمحور حول الإرادة القوية التي على أي مرأة ان تتمتع بها.

وجاءت حملة "بادري الآن  قبل فوات الأوان" بتعزيز مفاهيم وقيم صحية وذات أهمية للمرأة لتبادر بفحص الثدي وكذلك استهداف الرجال بالحملة لدعم وتعزيز فكرة المبادرة بالفحص المبكر عن سرطان الثدي للجميع.