الهباش يرحب بقرار "اليونسكو" النهائي حول إسلامية المسجد الأقصى

رام الله- وفا- رحب قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، بالقرار النهائي الصادر عن منظمة "اليونسكو" القاضي بأن "المسجد الأقصى المبارك هو تراث إسلامي خالص ولا علاقة لليهود به".

وأكد الهباش، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن هذا القرار "هو إنصاف للحق وإنصاف للتاريخ في مواجهة كافة إجراءات التزييف والتهويد التي تمارسها حكومات الاحتلال المتعاقبة بكافة أذرعها السياسية والاقتصادية والأمنية".

وأشار إلى أن كل محاولات الضغط التي مارستها إسرائيل على دول العالم من أجل رفض التصويت على القرار باءت بالفشل، وأن دول العالم لم تعد تنطلي عليها الرواية الإسرائيلية.

وأوضح الهباش أن السياسة الحكيمة التي ينتهجها سيادة الرئيس محمود عباس على المستوى الدولي، ومخاطبة كافة المؤسسات الدولية، والرواية الصادقة التي يحملها الرئيس، كانت سببا أساسيا في نتيجة التصويت حول المسجد الأقصى التي حصلنا عليها اليوم.

وفي شأن ذي صلة، استنكر الهباش الاقتحامات المتوالية التي أقدمت عليها قطعان المستوطنين اليوم بحق المسجد الأقصى لمناسبة ما يسمى "عيد العرش" التي جاءت مباشرة بعد قرار "اليونسكو"، مؤكدا أن أبناء شعبنا لم ولن يتركوا المسجد الأقصى وحيدا يواجه هذه الجريمة وتحت حجج واهية.

ودعا الهباش المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية في العالم إلى الوقوف عند مسؤولياتهم وتطبيق قرار "اليونسكو" اليوم بإسلامية المسجد الأقصى بأن يقولوا للاحتلال كفى، وأن يضغطوا على دولة الاحتلال لكف يدها عن مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ووقف إجراءات التهويد بحق حارات وأزقة القدس، ووقف هدم المنازل، وإبعاد المواطنين عن مدينتهم، وكافة أشكال التطهير التي تمارسها إسرائيل بحق أبناء شعبنا في العاصمة المقدسة.