الصليب الأحمر: يجب إيجاد حل لقضية الأسرى المضربين قبل فوات الأوان

رام الله- الحياة الجديدة- عبّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها إزاء تدهور صحة ثلاثة أسرى مضربين عن الطعام ويرقدون في المستشفيات الإسرائيلية.

وأوضح الصليب أن الأسيرين الشقيقين محمد البلبول، ومحمود البلبول، والأسير مالك القاضي يخوضون إضرابًا عن الطعام لأكثر من 70 يومًا احتجاجًا على اعتقالهم الإداري.

وقال الدكتور هيشال، طبيب اللجنة الدولية الذي زار المحتجزين المضربين عن الطعام "في هذا الوقت الحرج جدًا، نحث المرضى وممثليهم والسلطات المختصة لإيجاد حل يحول دون فقدان حياتهم أو إحداث أضرار لا يمكن علاجها على صحتهم".

وأضاف الدكتور هيشال أن مندوبي اللجنة الدولية وفريقها الطبي يزورون المعتقلين من أجل مراقبة حالتهم الصحية والعلاج المقدم من قبل المستشفى الإسرائيلي وفقا للقواعد الدولية والمعايير الأخلاقية، وتحديدًا إعلان مالطا حول المضربين عن الطعام.

ويسعى موظفو اللجنة الدولية خلال زياراتهم المنتظمة لمرافق الاحتجاز، للتأكد من أن جميع المحتجزين المضربين عن الطعام يدركون تمامًا الآثار المترتبة على قرارهم، وأنهم يتصرفون من تلقاء أنفسهم وبمحض إرادتهم.