قريع يستنكر العبث في مقبرة مأمن الله

القد- وفا- استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع افتتاح مهرجان الخمور الثاني عشر على أنقاض مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية، والتي تعتبر معلما من أهم معالم الذاكرة التاريخية والدينية للمسلمين في مدينة القدس المحتلة.

وأكد قريع، في بيان له اليوم الخميس، أن هذه "الانتهاكات الفظة والممارسات المرفوضة" التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ما هي إلا أعمال إجرامية تستحق الإدانة الشديدة والردع الحازم من الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، وبالتالي فإن المساس بالمقدسات والأماكن والرموز الدينية في مدينة القدس أمر مرفوض ومخالف للقانون الدولي وللأعراف والمواثيق الدولية، ويشكل تحديا صريحا للمجتمع الدولي.

ولفت إلى إمعان سلطات الاحتلال أدواته التنفيذية للعبث والاعتداء على المقدرات الإسلامية والحضارية للمسلمين. واعتبر ذلك جزءا من المخطط الإسرائيلي التهويدي للمدينة المقدسة.

وبين أن المهرجان شمل عرضا لأكثر من 120 نوعاً من الكحول في حديقة عامة أقامتها سلطات الاحتلال منذ سنوات على أرض المقبرة.

كما حذر قريع من خطورة مواصلة حكومة الاحتلال الإسرائيلي من سياسة الاستيطان والتوسع الاستيطاني غير الشرعي. ولفت إلى خطورة اجتماع اللجنة التخطيطية العليا للتنطيم والبناء الإسرائيلية للمصادقة على بناء "546" وحدة استيطانية جديدة في عدد من المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، ما يرفع عدد الوحدات التي تم المصادقة عليها منذ بداية العام الحالي إلى (3153) وحدة استيطانية.