كتاب ومفكرون يطالبون بالحرية لخضر محجز

رام الله – الحياة الثقافية -  اعتقل يوم الاحد الماضي الدكتور والكاتب خضر محجز من قبل مليشيات حماس في غزة بعد ان بدأ الدكتور محجز في كتابة مذكرات تحت عنوان «كيف غدوت اخوانياً».

وقد ذكر الموقع الشخصي للكاتب على موقع التواصل الكتروني أن قوات حماس  قامت باعتقاله.

وأشار الموقع الى أن السبب وراء ذلك هو نشره سلسلة من التعليقات حول «كيف غدوت من الإخوان»، وبالتالي خروجه منها.

وقد طالب العشرات من النشطاء بضرورة اطلاق سراح الكاتب محجز.

وفي تدوينة قال الصحفي يونس الزريعي: «لا أظن أنه من مصلحة حماس أن تأمر أجهزتها الأمنية باعتقال الدكتور خضر محجز».

اعتقال محجز على «الكلمة» هو عار وخزي سيلاحق حماس وكل من يحاول ان يكمم افواه الكتاب والمفكريين».

لن تستطيع أجهزة حماس الأمنية ولا نائبها العام أن يمنع كلام الناس بالإرهاب والاعتقال، لأن الناس ببساطة لم يعدودا يخشون.

سيغادر د. خضر محجز المعتقل إن عاجلاً أو آجلاً، ولا أظنه من ذاك النوع من الرجال الذين يمكن ردعهم ليصمتوا..على قيادة حماس في غزة أن تستحي من هذا العمل الذي يضر بالحرية، وعليهم أن يأمروا فوراً بإخلاء سبيله.

الاتحاد العام والكتاب يدعون  أجهزة حماس لإطلاق سراح الروائي خضر محجز

هذا وقد اصدر الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين ومقرة القدس بيانا ادان فيه اعتقال الكاتب محجز وأدان استمرار حماس في ارهاب الكتاب والمفكرين باعتقالهم وقد جاء في البيان.

وأدانت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، إقدام أمن حماس في غزة، على اعتقال الكاتب والروائي خضر محجز، على خلفية مقالاته وآرائه على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الاتحاد في البيان، إن إقدام سلطة الأمر الواقع في غزة على استهداف الكتاب والمبدعين واعتقالهم، يشكل تعدياً خطيراً على حرية الإبداع والرأي، وهو ما أكد الاتحاد العام من قبل ومن بعد على إدانته ورفضه. إن الاتحاد العام يرى في الاحتلال تناقضاً رئيساً، والكتاب والمبدعون هم سدنة الوعي والكلمة البندقية في سياق التحرُّر الوطني.

وأشار إلى أن عشرات الكتاب والمبدعين والمثقفين الكبار سقطوا في طريق الثورة شهداء، بعد أن كانت لهم اليد الطولى في تأسيس الاتحاد العام. وعليه فإن اعتقال الكاتب والروائي خضر محجز يشكل إساءة للوعي الفلسطيني الذي يرفض الاحتجاز والكبح واللجم، فالحرية الإبداعية إحدى سواقي الحرية المشتهاة التي يؤصِّلها كتابنا ومبدعونا في فلسطين المحتلة والشتات، لذلك يليق بهم فضاء الحرية كاملاً، ولا يمكن للاتحاد العام أن يقبل أو يتقبّل اعتقال أي كاتب أو استجوابه على خلفية الرأي، فللكتاب فضاء الحرية على اكتماله ولا بديل عن الحرية إلا بالمزيد منها والإصرار والتأكيد عليها. ودعا الاتحاد العام أجهزة أمن حماس إلى إطلاق سراح الروائي والكاتب محجز فوراً، لأن الاستمرار في احتجازه استهداف للثقافة الفلسطينية، التي ترفض السقوط والقبول بمشارط الاعتقال المدان واشتراطاته.

وأكد الاتحاد، الذي كان سباقاً في توحيد صفوفه في الوطن والشتات بما يعزِّز الوحدة الوطنية، أن وحدة الوطن واجبة، وأن اعتقال أي كاتب لن يجلب سوى الحقد والكراهية، وهو ما لا يليق بتضحيات شعبنا.

وقد قال الشاعر احمد يعقوب عضو الامانة العامة للاتحاد: انا ضد الاعتقال على الخلفيات السياسية والفكرية ومع احترام حرية التعبير والاختلاف لانها حق مقدس من مكتسبات الشعب الفلسطيني، وللكاتب والاديب الذي يعاني من قمع الاحتلال والتهميش من قبل اخرى خضر محجز هو احد مؤسسي حماس واحد مؤسسي جناح القسام ويعتير من اهم رجال الافتاء لديهم وقد اسس سابقا حزب الخلاص ولديه ابن شهيد في احدى المعارك الاخيرة مع الاحتلال الاسرائيلي ويعتبر محجز من الكتاب والروائيين المشاكسين الذين تركوا بصمة لهم في عالم الرواية وهو عضو امانة عامة سابق للاتحاد الكتاب وانني اطالب بالافراج عنه فورا .

اما الروائي وعضو الامانة العامة غريب عسقلان فقد قال:  اذا كان الاعتقال على خلقية ابداء الرأي فإنني ارى في ذلك تعدياً خطيرا على حرية المفكر والكاتب اللذين يشكلان دائماً الجدار الواقي للسياج نحو تحقيق العدل لنيل الحقوق المشروعة للوطن والمواطن لذلك يجب تقدم وتعطي وتحمي حرية الكاتب وعدم التعدي عليها بحجة الرأي الآخر وان اعتقال الكاتب والمفكر محجز يشكل علامة سؤال وحصار للمفكرين والمبدعين وتطالب باطلاق سراحة فورا.

وقال الشاعر والكاتب ناهض زقوت: الاعتقال السياسي والفكري مرفوض في كل القوانين والنظم الإنسانية، فلا يجوز اعتقال كاتب أو مفكر لأنه عبر عن وجهة نظره في قضية ما، فقد كفل القانون والنظام الأساسي الفلسطيني حرية الرأي والتعبير.
لا يوجد شيء مقدس إلا كتاب الله هو الكتاب الوحيد الذي لا يجوز انتقاده، أما الأشخاص والمؤسسات والأفكار والكتابات جميعها تحتمل وجهة النظر.
باسم كل الكتاب والمثقفين نطالب بالإفراج الفوري عن الكاتب الدكتور خضر محجز المعتقل في غزة.

هذا وقال الشاعر ناصر رباح /غزة: د. خضر محجز يسجل ويسرد الاحداث التاريخية التي واكبت ظهور حركة حماس وكيف تحولت من حركة دينية وطنية اخلاقية الى مليشيات انتهازية دموية احياناً ويكتب الحقائق وكل ما هو مسكوت عنه وهذا ما ادى الى اعتقاله لانه يزعج اصحاب النفوذ في غزة.