صيدم: وداعا للتوجيهي بنسخته القديمة

خلال تكريم اوائل الثانوية العامة

رام الله – الحياة الجديدة – زويا المزين – كرّمت وزارة التربية والتعليم اليوم الخميس، اوائل طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" على مستوى الوطن، في مقر الوزارة برام الله.

وقال الوزير صبري صيدم في كلمته "ان الوزارة تقود مرحلة من التطوير وتعقد العزم على تطوير التعليم (..) ووداعا للتوجيهي بنسخته القديمة، ومستمرون في اقدامنا على التوجيهي الجديد".

 وأوضح ان النتائح تم الاعلان عنها مبكرا بفضل جد المعلمين والمعلمات الذين انجزوا عملية تصحيح الامتحانات وتجهيز العلامات بشكلها النهائي بوقت أسرع من المتوقع، واضاف "وجود الشائعات جعلنا نسعى للاسراع في اعلان النتائج، كما ان بعض الطلاب على مقاعد الدراسة من المتقدمين للامتحانات في قطر تحديدا ابلغونا ان بعض الجامعات التي تقدموا لها تتطلب منهم ان يستكملوا اجراءاتهم قبل 13 تموز الحالي."

وفيما يتعلق بنشر ارقام الجلوس بدلا من اسماء الطلبة في اعلان النتائج، اشار صيدم الى ان القرار جاء من أجل الحفاظ على خصوصية الناس عدم نعزز مفهوم الفرز الاجتماعي على خلفية العلامات".

ونفى صيدم الاشاعات حول تسريب نتائج "التوجيهي" "لم يسرب اي سؤال واحد من امتحانات الثانوية وكذلك النتائج"، وأوضح انه "ضمن اتفاقيات مع شركتي الاتصالات والوطنية جاء الفحص التجريبي لبعض العلامات لضمان محاكاة شبكات الاتصالات لبعضها البعض، فقاموا بفحص بعض الاسماء لذلك تلقى بعض الطلاب علاماتهم في الساعة التاسعة والنصف وخرجنا بمؤتمرنا الصحفي الذي لا نعلن فيه النتائج وانما النسب، وتم عقد المؤتمر في الساعة العاشرة الا عشر دقائق."

وقال "ومن نشر على مواقع الاعلام الاجتماعي اسماء طلاب سربت علاماتهم، قمنا نحن بالاثبات لوسائل الاعلام بانها اسماء قديمة من اعوام سابقة".

واعرب صيدم عن فخره بطلاب ومعلمي التوجيهي معتبرا مرحلة الثانوية العامة الخطوة الاولى في مسيرة العلم والمعرفة.

من جهتها قالت الطالبة ديما محمد سعيد ربايعة الحاصلة على الاولى مكرر على مستوى الوطن في الفرع العلمي بمعدل 99.7 "التفوق جاء بعون الله والاهل والمعلمات والمديرة الجميع دعمني"، مضيفة "اجتهادي وتنظيمي لوقتي كان سبب نجاحي، ففي الايام العادية كانت هناك متابعة يومية ودراسة اول بأول دون تراكم وفي الشهر الاخير كانت هناك مضاعفة للجهود والدراسة".

وترغب ديما بدارسة الطب البشري تخصص "طب العيون" وتقول "الدراسة الجامعية لا تكون دراسة تلقينية بل مشاركة في النشاطات الطلابية والعمل التطوعي كون مهنة الطب مهنة انسانية".

ووصفت سوزان ربايعة والدة الطالبة ديما شعورها بنجاح ابنتها  بالفرحة العارمة، وأضافت "واجب كل ام حريصة على ان يكون ابنائها متفوقين في الحياة العملية والعلمية تقديم الدعم المادي والمعنوي والبيئة المناسبة للدراسة".

اما الطالبة رهف مفيد عبد الله  الحاصلة على الاولى فرع علمي بمعدل 99.7 فتقول "يجب ان يكون لدى الفرد هدف يسير عليه وان ينظم وقته وان يجد ويجتهد من اجل تحقيقه".

وتقول انتصار الجاغوب والدة الطالبة رهف ان العائلة وفرت الاجواء النفسية المريحة وهدوء الاعصاب ورفع المعنويات، مضيفة "بعض الانشطة الاجتماعية توقفت في اخر فترة من التوجيهي لتوفير الهدوء".
وتطمح رهف لدراسة هندسة الحاسوب لانها توافق اهتماماتها وهواياتها وتقول "اطمح انهاء البكالوريوس ثم الماجستير والدكتوراة وان اكون مهندسة متميزة على مستوى الوطن والوطن العربي".