الجامعة توضح .. موظفي العقود بجامعة الازهر بغزة يشتكون من تأخر رواتبهم لاكثر من عام

 غزة- الحياة الجديدة - اشتكى عدد من العاملين في المجال الأكاديمي في جامعة الأزهر بغزة والعاملين بنظام العقود والساعات من سياسة إهمال الجامعة لهم وعدم صرفها مستحقاتهم المتأخرة منذ أكثر من عام، مطالبين إدارة الجامعة بإنصافهم وصرف جميع رواتبهم، خاصة في شهر رمضان وقدوم عيد الفطر السعيد.

ووصلت "الحياة الجديدة" عدة شكاوي من عدد من العاملين في الجامعة أكدوا فيها :" أن الموظفين العاملين بنظام العقود , والمعيدين , وأساتذة الساعات، لم يتقاضوا أي جزء من رواتبهم المتراكمة منذ ما يقارب الأربعة فصول متتالية". وقالوا  :" إن إدارة الجامعة تتذرع بوجود أزمة مالية خانقة، يمنعها من القدرة على صرف رواتب الموظفين غير المثبتين.

واوضحوا ان ادارة الجامعة اتبعث كذلك عدة اجراءات نتيجة الازمة المالية بخصم ما يقارب الـ20% من مستحقات هؤلاء الموظفين.  

وأفاد العاملين أن قراراً اتخذ من قبل مجلس أمناء الجامعة يقضي بخصم 25% من رواتب موظفي العقود والساعات، والتي لم يتقاضوها بعد , وهو أمر مخالف لنص العقود بين الجامعة وموظفيها، إضافة إلى تحويل عملة الصرف من الدينار إلى الدولار وهو ما يعني خصم حوالي 30% من مستحقات الاساتذة العاملين بالجامعة.

الحياة الجديدة تواصلت مع ادارة جامعة الازهر بغزة حول القضية ، حيث اكد د. عبد الرحمن حمد رئيس مجلس امناء الجامعة وجود ازمة مالية بالجامعة مثل باقي الجامعات الفلسطينية ، الا ان الجامعة لا يمكن ان تتخلى عن مسؤولياتها وواجبها تجاه العاملين معها ، مؤكدا ان الجامعة ملتزمة بكل حرف اتفقت فيه مع الموظفين ، نافيا بشكل قاطع ما يروج عن تحويل الصرف من الدينار الاردني الى الدولار لاننا ملتزمين باتفاقات وعقود موقعه مع العاملين.

وحول تأخر صرف الرواتب للعاملين بالعقود شدد د.حمد على ان الجامعة ملتزمة مع العاملين بنظام العقود والساعة ان يتم صرف مستحقاتهم مع نهاية كل عام مالي ، مشيرا الى انه حصل تأخير بسبب الازمة المالية التي تمر بها الجامعات الفلسطينية ، ومنها جامعة الازهر.

واكد ان الجامعة تعمل على صرف هذه المستحقات مع نهاية الشهر الجاري .

من جانبه اوضح د. سامي مصلح نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية ان الجامعة تعمل على انهاء كل المستحقات المالية على الجامعة مع نهاية السنة المالية بما فيها مستحقات المحاضرين بنظام العقود والساعة ، خاصة انه تم اختيارهم بناء على المقابلات حسب الاصول نتيجة احتياج الجامعة.

وشدد على ان الجامعة ملتزمة بكل مع السادة المحاضرين كما حصل بالسابق ولم يحصل اي تغيير يذكر ولن تنقص رواتب الموظفين ومستحقاتهم السابقة دينار واحد رغم صعوبة الظروف التي تمر بها الجامعة التي نعتبرها جامعة الكل الفلسطيني.

واضاف اننا الجامعة الوحيدة في قطاع غزة الملتزمة مع طالبها مع كادرها ولم تجري اي تغيير على طبيعة عملها ، ولم يحصل ان منعنا اي طالب من تقديم الامتحانات بسبب عدم دفع الرسوم الجامعية ، رغم انها هذه الرسوم التي تعتبر المورد الرئيس والوحيد للجامعة ، داعيا الرئيس محمود عباس ود. رامي الحمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني الى مساعدة الجامعة في مواجهة هذه الظروف التي تمر بها خاصة في ظل تأخر الطلاب عن دفع الرسوم الجامعية بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة .

واوضح ان هناك افكار كثيرة تطرح لمواجهة هذه الازمة ، ولكن مع الاسف الشديد دائما تصطدم بالواقع وبالظروف السائدة ، مثل زيادرة الرسوم الجامعية وغيرها ، الا ان ادارة الجامعة تأخذ بعين الاعتبار المسوؤلية الوطينة والاجتماعية تجاه ابناء شعبنا.